Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرُ: " لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، وَالْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، وَلَا تَبِيعُوا شَيْئًا غَائِبًا مِنْهَا بِنَاجِزٍ، فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرَّمَاءَ " وَالرَّمَاءُ: الرِّبَا قَالَ: فَحَدَّثَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ مِثْلَ (١) هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمَا تَمَّ مَقَالَتَهُ حَتَّى دَخَلَ بِهِ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ وَأَنَا مَعَهُ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي عَنْكَ حَدِيثًا، يَزْعُمُ أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَفَسَمِعْتَهُ؟ فَقَالَ: بَصُرَ عَيْنِي وَسَمِعَ أُذُنِي (٢) سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، وَلَا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَلَا تُشِفُّوا (٣) بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، وَلَا تَبِيعُوا شَيْئًا غَائِبًا مِنْهَا بِنَاجِزٍ " (٤)
- كلمة "مثل" ليست في (م) و(ص)، وجاء في (ق): فحدث رجل ابن عمر بهذا الحديث.
- اختلف في ضبطه، فروي: بصُر وسمع، وبصر وسمع، وبصر وسمْع، على أنهما اسمان، قاله ابن الأثير في "النهاية".
- في (ظ ٤): لا (دون واو) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن عُلية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٤٥٦٤) عن معمر، عن أيوب، به، وفيه زيادة: "فمن زاد واستزاد فقد أربى". وأخرجه بنحوه مختصرًا عبد الرزاق في "المصنف" (١٤٥٦٣) عن عبد الله بن عمر، ومسلم (١٥٨٤) (٧٦)، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ١٠/١٥٧ من طريق ليث بن سعد، وأخرجه الطحاوي بنحوه مختصرًا في "شرح معاني الآثار" ٤/٦٧، وفي "شرح مشكل الآثار" (٦١٠١)، من طريق ابن أبي رواد، والطبراني مختصرًا في "الأوسط" (٣٥٥) من طريق إسماعيل بن أمية، والطبراني أيضًا مختصرًا في "الأوسط" (١٦٧٨) من طريق عبد الكريم بن مالك الجزري، وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٦٣٢-٦٣٣، ومن طريقه الشافعي في "المسند" ٢/١٥٦-١٥٧ "بترتيب السندي"، والبخاري (٢١٧٧)، ومسلم (١٥٨٤) (٧٥)، والنسائي ٧/٢٧٨ - ٢٧٩، وابن الجارود في "المنتقى" (٦٤٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٦٧، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٧٦، والبغوي (٢٠٦١)، ستتهم عن نافع، به، وعند عبد الرزاق ومسلم (١٥٨٤) زيادة: "فمن زاد أو ازداد فقد أربى"، ولهذه الزيادة سترد برقم (١١٤٦٦) . وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢١٧٩) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن أبي سعيد، به، بلفظ: "الذهب بالذهب مثلًا بمثل، والفضة بالفضة مثلًا بمثل، والتمر بالتمر مثلا بمثل، والملح بالملح مثلًا بمثل" وفيه قصة مع ابن عباس. وسيأتي بالأرقام (١١٠٦٢) و(١١٤٢٩) و(١١٤٣٠) و(١١٤٣١) و(١١٤٦٦) و(١١٤٨٠) و(١١٤٩٤) و(١١٥٥٦) و(١١٥٨٥) و(١١٦٣٥) و(١١٧٠٠) و(١١٧٧٢) و(١١٨٨١) و(١١٩٢٨)، وانظر (١٠٩٩٢) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٥٥٨) . وعن أبي بكرة عند البخاري (٢١٧٥)، ومسلم (١٥٩٠)، وسيرد ٥/٣٨. وعن عبادة بن الصامت عند مسلم (١٥٨٧)، وسيرد ٥/٣١٩. وعن فضالة بن عبيد عند مسلم (١٥٩١)، وسيرد ٦/١٩. وعن أزواج النبي ﷺ، سيرد ٥/٢٧١. قال السندي: "ولا تُشفوا": من الإشفاف، أي: لا تزيدوا. قوله: "بعضها على بعض": الأموال الربوية. قوله "بناجز": بحاضر. قوله: "فإني أخاف"، تعليل للنهي، أي: نهيتكم عن ذلك خوفًا من الوقوع في الرماء. و"الرماء"، في "النهاية": بالفتح والمد: زيادة على ما يحل. والمراد: الربا. وفي "القاموس": الرماء كالسماء: الربا.