Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ، وَكَانَ فِي حِجْرِهِ فَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ، إِذَا أَذَّنْتَ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْأَذَانِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَيْسَ شَيْءٌ يَسْمَعُهُ (١) إِلَّا شَهِدَ لَهُ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ، وَلَا حَجَرٌ " (٢) وقَالَ مَرَّةً: يَا بُنَيَّ إِذَا كُنْتَ فِي الْبَرَارِيِّ، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْأَذَانِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا يَسْمَعُهُ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا حَجَرٌ وَلَا شَيْءٌ يَسْمَعُهُ إِلَّا شَهِدَ لَهُ " (٣) قَالَ أَبِي: " وَسُفْيَانُ يُخْطِئُ (٤) فِي اسْمِهِ وَالصَّوَابُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ "
- في (ق): سمعه.
- قوله: جن ولا إنس، ولا حجر، ليست في (ظ ٤) .
- إسناده صحيح على شرط البخاري، عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة وأبوه من رجاله، وقد قلب ابن عيينة اسمه في هذا الإسناد، فقال: عبد الله بن عبد الرحمن، والصواب ما ذكره الإمام أحمد عقب هذه الرواية، وسيأتي أيضًا على الصواب من طريق مالك برقم (١١٣٠٥) . وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٨٦٥)، والحميدي (٧٣٢)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٩٩٧)، وابن ماجه (٧٢٣)، وأبو يعلى (٩٨٢)، وابن خزيمة (٣٨٩)، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص٢٩٨، والبيهقي في "المعرفة" (٢٥٠٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام (١١٣٠٥) و(١١٣٩٣) . وسلف من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (٦٢٠١)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: وكان، أي: عبد الرحمن. قوله: في حجره: بفتح مهملة أوكسرة ثم جيم، أي: حجر أبي سعيد. قوله: "جن ولا إنس": بدل من شيء مقدم بحسب المعنى على الاستثناء، فذلك أظهر حرف النفي في قوله: "ولا إنس". قوله: "في البراري": ليس التقييد للاحتراز، بل لبيان أن رفع الصوت مطلوب في البراري التي لا يطلب فيها بالأذان حضور الناس، فكيف بالعمران؟ قوله: "يسمعه"، أي: من شأنه أن يسمعه.
- في (م): مخطىء.