Translation coming soon إن شاء الله
سَمِعْتُ سُفْيَانَ، قَالَ: " وَإِنَّ اللهَ ﷿ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَيَنْظُرُ (١) كَيْفَ تَعْمَلُونَ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ " وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (٢)
- في (ظ ٤): فناظر، وهي نسخة في هامش (س) .
- حديث صحيح، علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان -وإن كان ضعيفا- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. سفيان: هو ابن عُيينة، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبْدي. وأخرجه الحميدي مطولًا (٧٥٢) عن سفيان، بهذا الإسناد. وقوله: وإن الله ﷿ مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، سيأتي بإسنادٍ صحيح برقم (١١١٦٩) . وقوله: ألا وإن لكل غادر لواء ... سيأتي بالأرقام (١١٣٠٣) و(١١٣٥١) و(١١٤٢٧) و(١١٦١٦) و(١١٦٦٦) . وقد سلفت أحاديث الباب في مسند ابن مسعود في الرواية رقم (٣٩٠٠)، وسيأتي مطولًا بالأرقام (١١١٤٣) و(١١٥٨٧) .