Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، سَمِعَ عَمْرًا، عَنْ عَتَّابِ (١) بْنِ حُنَيْنٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ - وَقَالَ سُفْيَانُ: لَا أَدْرِي مَنْ عَتَّابٌ -: " لَوْ أَمْسَكَ اللهُ الْقَطْرَ عَنِ النَّاسِ سَبْعَ سِنِينَ، ثُمَّ أَرْسَلَهُ لَأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ بِهِ كَافِرِينَ، يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ الْمِجْدَحِ " (٢)
- في (م): عمرو بن عتاب، وهو خطأ.
- حديث حسن، ولهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب بن حنين، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. وقال سفيان: لا أدري من عتاب كما ذكر الإمام أحمد. عمرو: هو ابن دينار. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/٢٧٤، والحميدي (٧٥١)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٦٥، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٢١٨)، وابن حبان (٦١٣٠)، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٩/٢٩٠ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ورواية النسائي: "خمس سنين"، ورواية الطحاوي: "تسع سنين". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٧٦٢) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٩٢٦) -، والدارمي ٢/٣١٤، وأبو يعلى (١٣١٢) من طريق حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، به. وفيه: "عشر سنين". وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧٣٩) . وعن معاوية الليثي، سيرد ٣/٤٢٩. وعن زيد بن خالد عند البخاري (٨٤٦)، ومسلم (٧١)، وسيرد ٤/١١٧. وعن ابن عباس عند مسلم (٧٣) . قال السندي: قوله: "لأصبحت طائفة به"، أي: بالله، أي: مع أن النوء كان موجودًا في السنين السابقة مع عدم المطر فيها، وهو دليل على أنه لا أثر له فيها. قوله: "بنوء المجدح": ضبط بكسر ميم وسكون جيم، وفي "المجمع" المجدح: بكسر ميم: نجم، وقيل: هو الدبران، وقيل: ثلاث كواكب، كالأثافي، وهو عند العرب من الأنواء الدالة على المطر. ونقل الحافظ في "الفتح" ٢/٥٢٣ عن الشافعي قوله: من قال مطرنا بنوء كذا وكذا على ما كان بعض أهل الشرك يعنون من إضافة المطر إلى أنه مطر نوء كذا، فذلك كفر كما قال رسول الله ﷺ. لأن النوء وقت، والوقت مخلوق، لا يملك لنفسه ولا لغيره شيئًا. ومن قال: مطرنا بنوء كذا، على معنى مطرنا في وقت كذا، فلا يكون كفرًا، وغيره من الكلام أحب إلي منه، يعني حسمًا للمادة، وعلى ذلك يحمل إطلاق الحديث.