Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِي فَقَالَ: " يَا أَبَا سَعِيدٍ ثَلَاثَةٌ مَنْ قَالَهُنَّ: دَخَلَ الْجَنَّةَ " قُلْتُ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا " ثُمَّ قَالَ: " يَا أَبَا سَعِيدٍ، وَالرَّابِعَةُ لَهَا مِنَ الْفَضْلِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ (١)، وَهِيَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ " (٢)
- في (س) و(ق): والأرض، وجاء في هامش (س): إلى، وعليها علامة الصحة.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة: وهو عبد الله، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يحيى بن إسحاق: هو السًيْلحيني، وخالد بن أبي عمران: هو التجيبي، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وأخرجه بنحوه سعيد بن منصور (٢٣٠١)، ومسلم (١٨٨٤) (١١٦)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٩-٢٠، وفي "الكبرى" (٩٨٣٤) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٦) -، والبيهقي في "السنن" ٩/١٥٨، والبغوي (٢٦١١) من طريق عبد الله بن وهب، عن أبي هانىء الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، به، ولفظه عند مسلم: "يا أبا سعيد، من رضي بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا، وجبت له الجنة" فعجب لها أبو سعيد، فقال: أعدها علي يا رسول الله، ففعل، ثم قال: "وأخرى يرْفع بها العبد مئة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض"، قال: وما هي يا رسول الله. قال: "الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله ". وأخرجه مختصرًا ابن أبي شيبة ١٠/٢٤١، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٩٢٢)، وأبو داود (١٥٢٩)، والنسائي في "الكبرى" (٩٨٣٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٥) -، وابن حبان (٨٦٣)، والحاكم ١/٥١٨، من طريق عبد الرحمن بن شريح، عن أبي هانيء الخولاني، عن عمرو بن مالك أبي علي الجنْبي، عن أبي سعيد، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وفي الباب عن خادم النبي ﷺ، سيرد ٤/٣٣٧. وعن ثوبان عند الترمذي (٣٣٨٩) . وعن أبى هريرة عند البخاري (٢٧٩٠) . وعن معاذ بن جبل عند الترمذي (٢٥٣٠) . وعن أبي الدرداء عند النسائي ٦/٢٠. قال السندي: قوله "ثلاثة"، أي: ثلاثة ألفاظ. قوله: " من رضي بالله ربًا": الظاهر أن المراد أن يقول: رضيت بالله ربًا.. الخ، لكن أتى بهذا العنوان تنبيهًا على أن مجرد القول لا يكفي ما لم يكن من أهله، فليس له أن يقول: رضيت بالله إلا وأن يكون في القلب قد رضي به ربًا، والله تعالى أعلم. قوله: "والرابعة"، أي: الخصلة الرابعة.