Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، - قَالَ أَبِي: لَيْسَ مَرْفُوعًا (١) - قَالَ: " لَا يَصْلُحُ السَّلَفُ فِي الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ وَالسُّلْتِ، حَتَّى يُفْرَكَ، وَلَا فِي الْعِنَبِ وَالزَّيْتُونِ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ، حَتَّى يُمَجِّجَ، وَلَا ذَهَبًا عَيْنًا بِوَرِقٍ دَيْنًا، وَلَا وَرِق (٢) دَيْنًا بِذَهَبٍ عَيْنًا " (٣)
- في (ظ ٤): مرفوع.
- في (م): وَلَا وَرِقًًا.
- إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وباقي رجاله ثقات رجال مسلم غير حسن -وهو ابن موسى الأشيب- فمن رجال الشيخين، وهو ثقة. حنش بن عبد الله: هو الصنعاني، وابن هُبيرة: هو عبد الله. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١٠٤، ونسبه إلى أحمد، وقال: وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه كلام. وانظر (١١٠٠٦) . قال السندي: قوله: لا. يصلح السلف، بفتحتين: هو على وجهين، أحدهما: قرض لا منفعة فيه للمقرض غير الأجر والشكر، والثاني: أن يُعطي مالًا في سلعة إلى أجل معلوم، وهو المراد هاهنا. والسُلْت، بضم سين وسكون لام: حب بين الحنطة والشعير لا قشر له كقشر الشعير، فهو كالحنطة في ملاسته، وكالشعير في طبعه وبرودته. حتى يفرك: من الفرك: يقال: فرك السُنْبُل: دلكه. حتى يُمجج: ضبط بضم ياء، وتشديد الجيم الأولى، أي: أدرك وطاب، وصار حلوًا. والظاهر أن هذا مذهب أبي سعيد رضي الله تعالى عنه.