Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ، يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ فَقَالَ: " مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ (١) بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ " قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: " مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِي اللهَ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ " (٢)
- في (ظ ٤): يجاهد.
- حديث صحيح، النعمان: وهو ابن راشد الجزري -وإن كان ضعيفًا- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهب بن جرير: هو ابن حازم الأزدي، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وعطاء بن يزيد: هو الليثي. وأخرجه مسلم (١٨٨٨) (١٢٢)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١١، وابن ماجه (٣٩٧٨)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٣٥) -مختصرًا-، وأبو عوانة ٥/٥٥، وابن حبان (٦٠٦) و(٤٥٩٩) من طريق محمد بن الوليد الربيدي، عن الزهري، به. وسيأتي بالأرقام (١١٣٢٢) و(١١٥٣٥) و(١١٨٣٨) و(١١٨٤٠) . قال السندي: قوله في "شعب": بكسر الشين، أي: في وادٍ. "من الشعاب": بكسر الشين، أي: من الأودية؛ يريد المعتزل عن الخلْق. وفي قوله: "ويدع الناس" إشارة إلى أن صاحب العزلة ينبغي له أن ينظر في العزلة إلى ترك الناس من شره لا إلى خلاصه من شرهم، ففي الأول: تحقير للنفس، وفي الثاني: تحقيرهم.