Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَخِي اسْتُطْلِقَ (١) بَطْنُهُ، قَالَ: " اسْقِهِ عَسَلًا "، فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: قَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا، قَالَ (٢): " اسْقِهِ عَسَلًا "، فَذَهَبَ (٣) ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: قَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا، قَالَ: " اسْقِهِ عَسَلًا "، قَالَ: فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: قَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا، فَقَالَ لَهُ فِي الرَّابِعَةِ: " اسْقِهِ عَسَلًا "، قَالَ: أَظُنُّهُ قَالَ: فَسَقَاهُ فَبَرَأَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الرَّابِعَةِ: " صَدَقَ اللهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ " (٤)
- قال الحافظ في "الفتح" ١٠/١٦٩: بضم المثناة، وسكون الطاء المهملة، وكسر اللام، بعدها قاف، أي: كثر خروج ما فيه، يريد الإسهال.
- في (ظ ٤): فقال.
- في (م): قال: فذهب.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وشعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو المتوكل الناجي: هو على بن داود أو دؤاد. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٨/ ٨٥-٨٦، وعبد بنُ حُميد في "المنتخب" (٩٣٨)، وأبو يعلى (١٢٦١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٧٠٥) و(٧٥٦٠) و(٧٥٦١)، والحاكم ٤/٤٠٢ من طريق يحيى بن سعيد، عن شعبة، به، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وأخرجه البخاري (٥٦٨٤)، ومسلم (٢٢١٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢٠١٧٣)، والطبري في "التفسير" ١٤/١٤٠ من طريق معمر، عن قتادة، عن النبي ﷺ، معضلًا. وسيأتي بالأرقام (١١١٤٧) و(١١٨٧١) و(١١٨٧٢) . قال السندي: قوله: أستطْلق بطنه: استطلاق البطن: مشْيه. "اسقه عسلًا"، أي: ليخرج ما فيه من المادة، وذلك لأن العسل يزيد في الاستطلاق، فإذا كان الاستطلاق عن كثرة المادة الفاسدة في البطن، فاللائق إخراجها باستعمال ما يزيد في الاستطلاق، وعلى هذا فهذا ليس دواءً للاستطلاق على إطلاقه، بل لمن كان استطلاقُه لكثرة المادة، والله تعالى أعلم. فبرأ: بفتح الراء. "صدق الله": قيل: في قوله: (فيه شفاء للناس) [النحل: ٦٩]، وقيل: فيما أوحى إليه في خصوص هذه القضية. "وكذب بطن أخيك"، أي: فيما أظهر أنه لا يشفيه، فإن استطلاقه بعد استعمال العسل كان منه بمنزلة هذا الخبر، والله تعالى أعلم.