Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ لَا يُرِيدُ اللهُ ﷿ إِخْرَاجَهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ يُرِيدُ اللهُ ﷿ إِخْرَاجَهُمْ يُمِيتُهُمْ فِيهَا إِمَاتَةً حَتَّى يَصِيرُوا فَحْمًا، ثُمَّ يُخْرَجُونَ ضَبَائِرَ فَيُلْقَوْنَ عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ - أَوْ يُرَشُّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ - فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ (١) الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (س) و(ص): ينبت.
- حديث صحيح، الجريري: وهو سعيد بن إياس، وإن اختلط -وسماع يزيد: وهو ابن هارون، منه بعد اختلاطه- متابع، أبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبْدي. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٨٦٣) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وعنده زيادة: "فيسميهم أهلُ الجنة الجهنميين، فيسألون الله أن يرفع ذلك الاسم عنهم، فيرفعه عنهم". وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص٢٨٧، وابن منده في "الإيمان" (٨٣٤) من طريق سالم بن نوح، عن الجريري، به، وفيه الزيادة. وسالم بن نوح سمع من الجريري بعد الاختلاط، لأنه لم يُدرك أيوب السختياني. قال أبو داود: كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص٢٨٧-٢٨٨، من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وابن منده في "الإيمان" (٨٣٤) من طريق مهدي بن ميمون، كلاهما عن الجريري، به، وعندهما هذه الزيادة إلا أن قوله: فيسألون الله أن يرفع ذلك الاسم عنهم. موقوفة. وعبد الوهاب بن عبد المجيد سمع من الجريري قبل الاختلاط، وهو حسن الحديث. وقد وردت الزيادة من حديث حذيفة عند البيهقي في "البعث" ولفظها: فذكر لي أنهم استعفوا الله من ذلك الاسم فأعفاهم. أشار إلى ذلك الحافظ في "الفتح" ١١/٤٣٠، ولم نجده في المطبوع من "البعث"، وسير حديث حذيفة ٥/٣٩١ دون هذه الزيادة. وأخرج نحو هذه الزيادة مرفوعا ابن حبان (٧٤٣٢) من طريق صالح بن أبي طريف، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٥٣-٢٥٤ من طريق عطية العوفي، كلاهما عن أبي سعيد، مرفوعًا. وإسنادهما ضعيف. صالح بن أبي طريف لم يرو عنه غير أبي روق عطية بن الحارث الهمداني، ولم يُؤثر توثيقه عن أحد غير ابن حبان، وإسناد أبي نعيم فيه خارجة بن مصعب: وهو متروك، وعطية العوفي: وهو ضعيف. ولها شاهد مرفوع لا يُفرح به من حديث المغيرة بن شعبة، أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص٢٨٩، وفي إسناده عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الواسطي، ضعيف، وله مناكير، وهذا منها. انظر "الكامل" لابن عدي ٤/١٦١٣. وأشار إلى هذه الزيادة الحافظ في "الفتح" ١١/٤٣٠، وذكر أن مسلمًا خرجها من وجه آخر عن أبي سعيد، ولم نجدها فيه. وأما تسميتهم بالجهنميين، فلها شاهد من حديث أنس بن مالك عند البخاري (٦٥٥٩)، وسيرد ٣/١٣٤. وآخر من حديث عمران بن حصين عند البخاري (٦٥٦٦)، وسيرد ٤/٤٣٤. وثالث من حديث عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٤٣٣٧) . وقد سلف نحوه برقم (١١٠١٦) دون هذه الزيادة.