Translation coming soon إن شاء الله
١١٢٣٠/١ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ يَعْمَلُ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ لَيْسَ لَهَا بَابٌ، وَلَا كُوَّةٌ لَخَرَجَ عَمَلُهُ لِلنَّاسِ كَائِنًا مَا كَانَ " (١) ١١٢٣٠/٢ - وَعَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: " لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَأَنْتَنَ أَهْلَ الدُّنْيَا " (٢) ١١٢٣٠/٣ - وَعَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " يَأْكُلُ التُّرَابُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا عَجْبَ ذَنَبِهِ " قِيلَ: وَمِثْلُ مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ، مِنْهُ تَنْبُتُونَ " (٣)
- إسناده ضعيف، ابنُ لهيعة -وهو عبد الله، وإن يكن سييء الحفظ- متابع، لكن تبقى علته في دراج -وهو ابنُ سمعان أبو السمح- فإنه ضعيف في حديثه عن أبي الهيثم -وهو سليمان بن عمرو العُتواري-. وأخرجه أبو يعلى (١٣٧٨) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولًا ابنُ حبان (٥٦٧٨) من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٢٥، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وإسنادهما حسن! قال السندي: قوله: "لخرج عمله للناس"، أي: ظهر لهم إذا أراد الله تعالى إظهاره.
- حديث حسن لغيره، وإسنادُه إسناد سابقه. وأخرجه أبو يعلى (١٣٨١) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (٥٦٦) من طريق يحيى بن يحيى، عن ابن لهيعة، به. وأخرجه ابنُ المبارك في "الزهد" في زيادات نعيم بن حماد (٣١٦)، والترمذي (٢٥٨٤)، والطبري في "التفسير" ٢٣/١٧٨ تفسير قوله تعالى: (هذا فليذوقوه حميم وغساق) و٣٠/١٤ تفسير قوله تعالى: (إلا حميمًا وغساقًا)، والحاكم في "المستدرك" ٢/٥٠١ و٤/٦٠١-٦٠٢، والبيهقي في "البعث والنشور" (٦٠٤) من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به، وصحح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي! ولفظ رواية الحاكم ٢/٥٠١، والبيهقي: "غسلين"، بدل: "غساق". وسيرد مطولًا برقم (١١٧٨٦) . ويشهدُ له حديثُ ابن عباس السالف في مسنده برقم (٢٧٣٥) بإسنادٍ صحيح على شرط الشيخين، ولفظه: "ولو أنّ قطرةً من الزقوم قُطرت، لأمرت على أهل الأرض عيْشهم، فكيف من ليس له طعام إلا الزقوم؟! ". وفي الباب أيضًا عن عبد الله بن عمرو، موقوفًا، عند الطبري ٣٠/١٤ قال: حدثت عن محمد بن حرب، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي مالك، عن عبد الله بن عمرو أنه قال: أتدرون أي شيء الغساق؟ قالوا: الله أعلم، قال: هو القيح الغليظ، لو أن قطرة منه تهراق بالمغرب لأنتن أهل المشرق، ولو تهراق بالمشرق لأنتن أهل المغرب. وإسناده فيه ضعف وانقطاع. وعن أنس بن مالك مطولًا، مرفوعًا، عند البيهقي في "البعث والنشور" (٥٩٩)، بلفظ: " ... ولو كانت قطرة من النار معكم في دنياكم التي أنتم فيها خبثتها عليكم"، وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" ٤/٤٥٣-٤٥٤. ونسبه للبيهقي، وقال: لا يحضرني الآن إسناده. قلنا: في إسناده عبد الرحمن بن سوار الهلالي وشيخه أبو عكرمة الطائي لم نقع لهما على ترجمة -والراوي عن عبد الرحمن هذا هو سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال أبو حاتم: صدوق مستقيم الحديث لكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين، وكان عندي في حد: لو أن رجلًا وضع له حديثًا لم يفهم وكان لا يميز. وقال ابن حبان: إذا روى عن المجاهيل ففيها مناكير. قال السندي: من غساق: من شراب أهل النار. وفي "النهاية": هو بالتخفيف والتشديد، من صديد أهل النار وغُسالتهم، أو من دموعهم، أو الزمهرير. أقوال.
- حديث حسن لغيره، وإسناده إسناد سابقه. وأخرجه أبو يعلى (١٣٨٢) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٣١٤٠)، والحاكم ٤/٦٠٩ من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٣٢، ونسبه إلى أحمد، وحسن إسناده! ولم يعزه إلى أبي يعلى. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٤٨١٤)، ومسلم (٢٩٥٥)، سلف ٢/٣٢٢. وعجْبُ الذنب: قال المنذري: بفتح العين وإسكان الجيم بعدها باء أو ميم، وهو العظم الذي يكون في أسفل الصلب.