Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَقْعَدُ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَكُلُّ (١) ضِرْسٍ مِثْلُ أُحُدٍ (٢)، وَفَخِذُهُ مِثْلُ وَرِقَانَ، وَجِلْدُهُ سِوَى لَحْمِهِ وَعِظَامِهِ أَرْبَعُونَ (٣) ذِرَاعًا " (٤)
- في (ظ ٤) و(ق): كل. بدون واو قبلها.
- في (ق): وفخذاه.
- في (س) و(ص) و(ظ ٤): أربعين، وضبب فوقها في (س)، وجاء في هامشها وهامش (ص): أربعون. قال السندي في شرح رواية أربعين: أي يكون أربعين، فهو خبر "يكون" مقدرًا، أو مقدار أربعين، فهو من حذف المضاف وإبقاء المضاف إليه مجرورًا. ثم قال السندي: وبعضهم جعلوه "أربعون" كما هو الظاهر.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف دراج -وهو ابن سمعان أبو السمح- في رايته عن أبي الهيثم -وهو سليمان بن عمرو العتواري-. ابنُ لهيعة -وهو عبدُ الله، وإن يكن سييء الحفظ- متابع. حسن: هو ابن موسى الأشيب. وأخرجه أبو يعلى (١١٢٣٢) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٤/٥٩٨ من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به. قال الحاكم: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي! وأورده الهيثمى في "المجمع" ١٠/٣٩١، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه ابنُ لهيعة، وقد وُثق على ضعفه. وله شواهد يصح بها تقدم ذكرها في تخريج حديث ابن عمر السالف برقم (٤٨٠٠) . قال السندي: قوله: "مسيرة ثلاثة أيام": لعل هذا من قبيل الانتفاخ، أو هو زيادة في البدن لمجرد تقبيح الصورة، لا لتعذيب الأجزاء الزائدة حتى يلزم تعذيبها بلا ذنب، وهو تعالى قادر على كل شيء، فيمكن أن يُعذب الأجزاء الأصلية، ويحفظ الزائدة من العذاب. ورقان: في "النهاية": هو بوزن قطران: جبل. وفي "القاموس": بكسر الراء، أي: مع فتح الواو: جبل أسود بين العرْج والرويثة بيمين المصعد من المدينة إلى مكة، حرسهما الله تعالى.