Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النِّسَاءَ قُلْنَ: غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَاجْعَلْ لَنَا يَوْمًا يَا رَسُولَ اللهِ نَأْتِيكَ فِيهِ، فَوَاعَدَهُنَّ مِيعَادًا، فَأَمَرَهُنَّ وَوَعَظَهُنَّ، وَقَالَ: " مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، إِلَّا كَانُوا لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ " فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: أَوِ اثْنَيْنِ (١)؟ فَإِنَّهُ مَاتَ لِي اثْنَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَوِ اثْنَيْنِ" (٢)
- في النسخ الخطية: اثنين في المواضع الثلاثة، وضبب في (ظ ٤) و(س) على الثانية، قال السندي: أو اثنين: عطف على ثلاثة بالنظر إلى المعني، أي: تقدم ثلاثة أو اثنين كما في رواية البخاري في كتاب العلم، والمعنى: أي ما ذكرت مقتصر على ثلاثة، أو يشمل اثنين، وعلى الوجهين، فقولها: فإنه مات لي اثنين، نصبه على الحكاية، والله تعالى أعلم.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. ذكوان: هو أبو صالح السمان. وأخرجه البخاري (١٠٢)، ومسلم (٢٦٣٣) (١٥٣)، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٩٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٠١) و(١٢٤٩)، ومسلم (٢٦٣٣) (١٥٣)، وأبو يعلى (١٢٧٩)، وابن حبان (٢٩٤٤)، والبغوي في "شرح السنة" (١٥٤٦) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩١٦)، والبخاري (٧٣١٠)، ومسلم (٢٦٣٣) (١٥٢)، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٩٧)، والبيهقي في "الشُعب" (٩٧٤٣) من طريقين عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، به. وعلقه البخاري (١٢٥) بصيغة الجزم عن شريك، عن ابن الأصبهاني، حدثني أبو صالح، عن أبي سعيد وأبي هريرة ﵄. قال أبو هريرة: "لم يبلغوا الحنْث". وسيأتي برقم (١١٦٨٦)، وانظر (١١١٠٦) . وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد الله بن مسعود في الروايتين رقم (٣٥٥٤) و(٣٩٩٥) . قال السندي: قوله: عليك، أي: على أخذ العلم منك، أو على القرب منك، والدنو من مجلسك. قوله: الرجال: فتعلموا منك، وفازوا بخير عظيم، وبقينا في أودية الجهل. قوله: فأمرهن، أي: في ذلك اليوم.