Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ " (١) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا قَالَ: " فَأَمَّا إِذْ (٢) أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: " غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الْأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ " (٣)
- في (ظ ٤): بالطرقات.
- في (م) و(ق): إذا.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وزهير بن محمد: هو التميمي العنبري. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٩٠٨٧) من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٢٢٩)، وأبو يعلى (١٢٤٧)، وابن حبان (٥٩٥)، والبيهقي في "السنن" ١٠/٩٤، وفي "الشعب" (٩٠٨٥) و(٩٠٨٦)، وفي "الآداب" (٢٢٥)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٣٣٨) من طريقين عن زهير، به. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٢٤٦٥)، وفي "الأدب المفرد" (١١٥٠)، ومسلم (٢١٢١) -وهو مكرر ج٤/١٧٠٤-، وأبو داود (٤٨١٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٩)، والبيهقي في "السنن" ٧/٨٩، وفي "الشعب" (٥٤٢٣) من طرق عن زيد بن أسلم، به. وسيأتي بالأرقام (١١٤٣٦) و(١١٥٨٦) . وفي الباب عن أبي طلحة الأنصاري، سيرد ٤/٣٠. وعن البراء بن عازب، سيرد ٤/٢٨٢. وعن أبي شريح الخزاعي، سيرد ٦/٣٨٥. وعن عمر بن الخطاب عند البزار (٢٠١٨) (زوائد)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٥) . وعن أبي هريرة عند أبي داود (٤٨١٦)، وصححه ابن حبان (٥٩٦)، والحاكم ٤/٢٦٤، ووافقه الذهبي. قال السندي: قوله: ما لنا من مجالسنا بد: لم يريدوا رد النهي وإنكاره، وإنما أرادوا عرض حاجتهم، وأنها هل تصلح للتخفيف أم لا.