Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا السَّمْحِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْهَيْثَمِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ (١) تِنِّينًا تَلْدَغُهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَلَوْ (٢) أَنَّ تِنِّينًا مِنْهَا نَفَخَ فِي الْأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ خَضِرًا " (٣)
- في (ظ ٤) و(س) و(ص) و(ق): وتسعين.
- في (ظ ٤) و(ق): ولو.
- إسناده ضعيف لضعف دراج أبي السمح في روايته عن أبي الهيثم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرىء. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٧٥، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٩٢٩)، والدارمي ٢/٣٣١، وابن حبان (٣١٢١)، والآجري في "الشريعة" ص٣٥٩ من طريق أبي عبد الرحمن، به. وأخرجه أبو يعلى (١٣٢٩) عن زهير بن حرب، عن عبد الله بن يزيد، به، موقوفًا. قلنا: لعل وقفه خطأ قديم في مسند أبي يعلى، إذ إن ابن حبان أخرجه من طريقه (٣١٢١)، مرفوعًا! وأخرج نحوه البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (٦١)، موقوفًا، من طريق عبد الله بن سليمان، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد أنه قال: إن المعيشة الضنك أن سلط عليه تسعة وتسعون تنينًا ينهشنه في القبر. وأخرجه بنحوه الطبري في "تفسيره" ١٦/٢٢٧ موقوفًا من طريق ابن أبي هلال، عن أبي حازم، عن أبي سعيد أنه كان يقول: المعيشة الضنك عذاب القبر، إنه يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينًا تنهشه، وتخدش لحمه حتى يبعث، وكان يقال: لو أن تنينًا منها نفخ الأرض لم تنبت زرعًا. والحديث أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٥٥، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى موقوفًا، وفيه دراج، وفيه كلام، وقد وثق! وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي يعلى (٦٦٤٤)، وابن حبان (٣١٢٢) من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي السمح، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة، مرفوعًا، ولفظه: "أتدرون ما المعيشة الضنكة"؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "عذاب الكافر في قبره، والذي نفسي بيده، إنه يسلط عليه تسعة وتسعون تنينًا، أتدرون ما التنين سبعون حية، لكل حية سبع رؤوس يلسعونه، ويخدشونه إلى يوم القيامة"، وهذا إسناد حسن، فإن أبا السمح -وهو دراج- أحاديثه مستقيمة، إلا ما كان عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، وهو هنا رواه عن ابن حجيرة، وهو عبد الرحمن، قاضي مصر، أخرج له مسلم وأصحاب السنن، ووثقه النسائي وغيره. قال السندي: قوله: "تنينًا": هو نوع من الحيات، كثير السم، كبير الجثة. قوله: "خضرا": بفتح خاء وكسرها.