Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ إِذَا رَضِيَ عَنِ الْعَبْدِ (١) أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَصْنَافٍ مِنَ الْخَيْرِ لَمْ يَعْمَلْهُ (٢)، وَإِذَا سَخِطَ عَلَى الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَصْنَافٍ مِنَ الشَّرِّ لَمْ يَعْمَلْهُ " (٣)
- في (ص): على عبدٍ، وفي (ق): على العبد.
- في (ظ ٤): يعلمه، وجاء في هامش (ق): الأصل يعلمه، وبعدة: لم يعمله: قلنا: وهو الصواب.
- إسناده ضعيف لضعف دراج أبي السمح في روايته عن أبي الهيثم: وهو سليمان بن عمرو العُتْواري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرىء، وحيوة: هو ابن شريح المصري. وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٣٨٢) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٢٨)، والحارث بن أبي أسامة (١١٠٥) (زوائد)، وأبو يعلى (١٣٣١)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٠٥)، وابن حبان (٣٦٨)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٣٧٠، والبيهقي في "الشعب" (٨٧٤) من طريق أبي عبد الرحمن، به. وعند أبي يعلى: تسعة أصناف. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٠٣) من طريق ابن وهب، عن حيوة، به. ومهند الحارث والطحاوي وابن حبان وأبي نعيم: أضعاف بدل: أصناف. وبهذه اللفظة ستأتي الرواية رقم (١١٧٢٨) . وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٢٧٢-٢٧٣، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال: تسعة أصناف، ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم! وسيأتي بالأرقام (١١٣٦٣) و(١١٧٢٨) . قال السندي: قوله: "أثني عليه": على بناء المفعول، أي: يجري على ألسنة عباده مدحه بما يعمل. ويمكن أن يكون على بناء الفاعل بالمعنى المذكور. قوله: "سبعة أصناف": منصوب على نزع الخافض، أي: بسبعة أصناف. قلنا: وبإثبات الباء وردت رواية ابن حبان.