Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: حَجَجْنَا فَنَزَلْنَا تَحْتَ شَجَرَةٍ وَجَاءَ ابْنُ صَائِدٍ، فَنَزَلَ فِي نَاحِيَتِهَا فَقُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ (١) مَا صَبَّ هَذَا عَلَيَّ، قَالَ: فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا أَلْقَى مِنَ النَّاسِ، وَمَا يَقُولُونَ لِي؟ يَقُولُونَ: إِنِّي الدَّجَّالُ، أَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " الدَّجَّالُ لَا يُولَدُ لَهُ، وَلَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ، وَلَا مَكَّةَ " قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، وَقَالَ: " قَدْ وُلِدَ لِي وَقَدْ خَرَجْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَأَنَا أُرِيدُ مَكَّةَ " قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَكَأَنِّي رَقَقْتُ لَهُ، فَقَالَ: وَاللهِ إِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِمَكَانِهِ لَأَنَا، قَالَ: قُلْتُ: تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ (٢)
- وقع في (ق): آمنا بالله، وجاء في هامشها ما نصه: نسخة الأصل: إنا لله.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، سُريج: هو ابن النعمان، وحماد: هو ابن سلمة، وسماعه من الجُريري -وهو سعيد بن إياس- قبل الاختلاط، أبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي. وأخرجه مطولًا مسلم (٢٩٢٧) (٩١) من طريق سالم بن نوح، عن الجريري، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١١٢٠٩) . قال السندي: قوله: ما صب: بفتح صاد، وتشديد، أي: أيُّ شيء أوقع هذا البلاء على. أما سمعت: بالخطاب. بمكانه، أي: بمكان الدجال. تبًا لك: دعاء عليه بالهلاك حيث شبه الأمر عليه.