Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ (١)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قُلْنَا (٢): يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَلِمْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ، قَالَ: " قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (٣)، وَآلِ إِبْرَاهِيمَ " (٤)
- في (ظ ٤) و(س) و(م): الزاهري، وهو تصحيف، والمثبت من (ص) و(ق)، وهامش (س) و(ص) .
- في (س) و(ق) وهامش (ص): قلت، وجاء في هامش (س): قلنا، وعليها علامة الصحة.
- في (ظ ٤): كما باركت على آل إبراهيم يعني دون ذكر: على إبراهيم، وأشير إلى ذلك في (س) و(ص) . قلنا: وهو الموافق لرواية أبي صالح عن الليث، عن ابن الهاد، وقد علقها البخاري في "صحيحه" في الرواية رقم (٤٧٩٨) .
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن جعفر: وهو المَخْرَمي الزهْري، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقًا. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي، وعبد الله بن خَباب: هو الأنصاري المدني. وأخرجه ابن ماجه (٩٠٣) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٠٧، ومن طريقه ابن ماجه (٩٠٣) عن خالد بن مخلد، عن عبد الله بن جعفر، به. وأخرجه البخاري (٤٧٩٨) و(٦٣٥٨)، والنسائي في "المجتبى" ٣/٤٩، وفي "الكبرى" (١٢١٦)، وأبو يعلى (١٣٦٤)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٢٣٦)، والبيهقي في "السنن" ٢/١٤٧ من طرق عن يزيد بن الهاد، به. وعلقه البخاري بصيغة الجزم في الرواية رقم (٤٧٩٨) عن أبي صالح، عن الليث، عن يزيد بن الهاد، به. وفي الباب عن طلحة بن عبيد الله، سلف برقم (١٣٩٦) . وعن زيد بن خارجة، سلف برقم (١٧١٤) . وعن كعب بن عجرة عند البخاري (٣٣٧٠)، ومسلم (٤٠٦)، سيرد ٤/٢٤١. وعن أبي مسعود الأنصاري عند مسلم (٤٠٥)، سيرد ٤/١١٨، و٥/٢٧٣-٢٧٤. وعن أبي حميد الساعدي عند البخاري (٣٣٦٩)، ومسلم (٤٠٧)، وسيرد ٥/٤٢٤. وعن رجل من أصحاب النبي ﷺ، سيرد ٥/٣٧٤. قال السندي: قوله: هذا السلامُ عليك قد علمناه: أي أن الله تعالى أمرنا بالصلاة والسلام عليك، فالسلام معلوم عندنا، فيمكن لنا العمل به، والمراد به أنه كسلام بعضنا على بعض، أو أنه كالسلام في التشهد، وعلى التقديرين هو معلوم، لكن الصلاة غير معلومة، فلا بُد من بيانها، إذ لا يمكن العمل بدونه.