Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ إِذَا رَأَى أَمْرًا لِلَّهِ فِيهِ مَقَالٌ أَنْ يَقُولَ فِيهِ فَيُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ فِيهِ؟ فَيَقُولُ (١): رَبِّ خَشِيتُ النَّاسَ، قَالَ: فَأَنَا أَحَقُّ أَنْ تَخْشَى " وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: - يَعْنِي فِي الْحَدِيثِ -: " وَإِنِّي كُنْتُ أَحَقُّ أَنْ تَخَافَنِي (٢) " (٣)
- في (ظ ٤) و(ق): قال: فيقول: مخافة الناس. قال: فإني لحق أن تخاف.
- في (ظ ٤) و(ق): تخاف.
- إسناده ضعيف، أبو البختري -وهو سعيد بن فيروز الطائي- لم يسمع من أبي سعيد، بينهما راوٍ، هو رجل مبهم كما بينه شعبة في روايته الآتية برقم (١١٨٦٨)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وعبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري، وزبيد: هو ابن الحارث اليامي، وعمرو بن مرة: هو المرادي الجَمَلي. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٧٢) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٨٤ من طريق الفريابي، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وقد سلف برقم (١١٢٥٥) . قال السندي: "إذا رأى أمرًا" بالتنوين لا بالإضافة إلى ما بعده.