Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مُبَارَكٍ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرَيْطٍ (١)، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَعَرَفَ (٢) حُدُودَهُ، وَتَحَفَّظَ مِمَّا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَحَفَّظَ فِيهِ، كَفَّرَ مَا قَبْلَهُ " (٣)
- وهو كذلك بالتصغير عند ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، والحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة" ص٢٣٣، لكن قال الحافظ: ورأيته بخط الصدر البكري "ابن قرط" بغير تصغير، قلنا: وهو كذلك عند ابن حبان وأبي يعلى والبيهقي.
- في (ظ ٤): فعرف، وهي نسخة في هامش (ق) .
- حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف. عبد الله بن قريط، انفرد بالرواية عنه يحيى بن أيوب: وهو المصري، وقال الحسيني في "الإكمال": مجهول، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأورده ابن أبي حاتم ٥/١٤٠، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وبقية رجاله ثقات. علي بن إسحاق: هو السلَمي المروزي. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٩٨) -زوائد نعيم بن حماد-، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (١٠٥٨)، وابن حبان (٣٤٣٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/١٨٠، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٠٤، وفي "الشعب" (٣٦٢٣)، والخطيب في "تاريخه" ٨/٣٩٢. وقال أبو نعيم: غريب، لم يروه عن عطاء إلا عبد الله بن قريط، تفرد به عنه يحيى بن أيوب. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/١٤٣-١٤٤، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وفيه عبد الله بن قريط، ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. ويشهد له حديث أبي هريرة، رفعه: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه"، أخرجه البخاري (٣٨)، ومسلم (٧٦٠) (١٧٥) . قال السندي: قوله: "وعرف حدوده"، لي: عرف ما ينبغي الوقوف عنده من الحدود، ولا يحسن تجاوزه مما كان ينبغي. قوله: "مما كان ينبغي له أن يتحفظ فيه": من الكذب والغيبة، وأمثالهما.