Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطَّرِيقِ " - وَرُبَّمَا قَالَ مَعْمَرٌ: عَلَى الصُّعُدَاتِ - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَا بُدَّ لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا، قَالَ: " فَأَدُّوا حَقَّهَا " قَالُوا: وَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ: " رُدُّوا السَّلَامَ، وَغُضُّوا الْبَصَرَ (١)، وَأَرْشِدُوا السَّائِلَ، وَأْمُرُوا (٢) بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ " (٣)
- في (م)، وهامش (س): "ردوا السلام، وغضوا البصر".
- في (ظ ٤): ومروا.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن أبي سعيد، ولعله عطاء بن يسار كما سلف في الروايتين رقم (١١٣٠٩) و(١١٤٣٦)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٩٧٨٦) . وفيه: السابل. وقد سلف برقم (١١٣٠٩) بإسناد صحيح دون زيادة: وأرشدوا السائل، وهذه الزيادة لها شاهد: من حديث أبي هريرة عند أبي داود (٤٨١٦)، وصححه ابن حبان (٥٩٦)، والحاكم ٤/٢٦٤-٢٦٥، ووافقه الذهبي. وآخر من حديث البراء، سيرد ٤/٢٨٢، وإسناده منقطع. وثالث من حديث عمر عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٥) . وقوله: الصعدات: بضمتين جمع صعد -بضمتين أيضًا- وقد يفتح أوله، وهو جمع صعيد كطريق وطرقات وزنًا ومعنىً، والمراد به ما يراد من الفناء، قاله الحافظ في "الفتح" ٥/١١٣.