Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سَلَّامٍ (١) الْحَبَشِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: جَاءَ بِلَالٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِتَمْرٍ، فَقَالَ: " مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ " فَقَالَ: كَانَ عِنْدِي تَمْرٌ رَدِيءٌ فَبِعْتُهُ بِهَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَوَّهْ عَيْنُ الرِّبَا، عَيْنُ الرِّبَا، فَلَا تَقْرَبَنَّهُ، وَلَكِنْ بِعْ تَمْرَكَ، بِمَا شِئْتَ ثُمَّ اشْتَرِ (٢) بِهِ مَا بَدَا لَكَ " (٣)
- في (م): معاوية بن أبي سلام. نسبه إلى جده.
- في (ق) و(ظ ٤): اشتري. بإشباع الكسرة.
- حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هشام بن سعيد: وهو الطالقاني، فمن رجال أبي داود والنسائي، وروى له البخاري في "الأدب"، وثقه أحمد وابن سعد والذهبي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال عبد الله بن أحمد: كان يحيى بن معين لا يروي عنه شيئا. وهو متابع. وأخرجه البخاري (٢٣١٢)، ومسلم (١٥٩٤) (٩٦) من طرق عن معاوية بن سلام، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/٢٧٣، وابن حبان (٥٠٢٢) من طريق يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، به، دون قوله: ولكن بع تمرك.. الخ. وأخرجه الطحاوي ٤/٦٨، وابن حبان (٥٠٢٤) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، به، بلفظ الرواية السالفة برقم (١١٤٥٧) . وقد سلف نحوه برقم (١٠٩٩٢) . قوله: "أوه، عين الربا"، وقع عند البخاري: "أوه أوه"، قال الحافظ في "الفتح" ٤/٤٩٠: كذا فيه بالتكرار مرتين، ووقع في مسلم مرة واحدة (قلنا: وهو ما في رواية أحمد هذه)، ومرادُه بعينِ الربا نَفْسُه، وقوله: "أوه" كلمة تُقال عند التوجع، وهي مشددة الواو مفتوحة، وقد تكسر، والهاء ساكنة، وربما حذفوها، ويقال بسكون الواو وكسر الهاء، وحكى بعضهم مد الهمز بدل التشديد. قال ابنُ التين: إنما تأوه ليكون أبلغ في الزجر، وقاله إما للتألم من هذا الفعل، وإما من سوء الفهم. قال السندي: قوله: فلا تَقْربَنْه: ضُبط بالنون الخفيفة، ويحتمل الثقيلة.