Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ خَالِدٍ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ (١)، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ سُلَيْمٍ، أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَالسِّوَاكَ وَأَنْ يَمَسَّ مِنَ الطِّيبِ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ " (٢)
- في (م): زيد، وهو خطأ.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير الحسن بن سَوار، فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة. ليث: هو ابن سعد، خالد بن يزيد: هو الجمحي المصري، وسعيد: هو ابن أبي هلال، عمرو بن سلَيم: هو الزرَقي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٩٧، وفي "الكبرى" (١٦٨٨) من طريق الحسن بن سَوار، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٧٤٣) من طريقين عن الليث، به. وقد سلف تخريج طريق سعيد بن أبي هلال برقم (١١٢٥١) .