Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكِئُ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ، ثُمَّ تَأْتِيهِ امْرَأَتُهُ، فَتَضْرِبُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ، وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ، قَالَ (١): فَيَرُدُّ السَّلَامَ، وَيَسْأَلُهَا مَنْ أَنْتِ؟ وَتَقُولُ: أَنَا مِنَ الْمَزِيدِ، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا، أَدْنَاهَا مِثْلُ النُّعْمَانِ مِنْ طُوبَى (٢)، فَيَنْفُذُهَا بَصَرُهُ، حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا، مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ، وَإِنَّ عَلَيْهَا مِنَ التِّيجَانِ، إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا (٣) لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ " (٤)
- لفظ "قال" ليس في (ظ ٤)، وهي نسخة في هامش (س) .
- في (ظ ٤) و(س): طوى، وجاء في هامش (س): طوبى، وعليها علامة الصحة. قال السندي: وهي اسم شجرة كما سبق قريبًا، قلنا: انظر الرواية رقم (١١٦٧٣) .
- في (ظ ٤): منها.
- إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه أبو يعلى (١٣٨٦) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرًا ومطولًا ابن المبارك في "الزهد" (٢٣٦) و(٢٥٨) -زوائد نعيم بن حماد-، والترمذي (٢٥٦٢)، والطبري في "التفسير" ٢٦/ ١٧٥-١٧٦، وابن حبان (٧٣٩٧)، والحاكم ٢/٤٢٦-٤٢٧ و٤٧٥، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣٣٠) و(٣٧٥)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٨١) من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وصححه الحكم، وتعقبه الذهبي بقوله: دراج صاحب عجائب. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٤١٩، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وإسنادهما حسن! قلنا: وانظر (١١١٢٦) . قال السندي: قوله: "ليتكىء في الجنة سبعين سنة"، أي: على شق واحد. قوله: "قبل أن يتحول": إلى شق آخر، لعل المراد بيان طول الفراغ، وعدم لحوق التعب بالاتكاء على جانب حتى يحتاج إلى التقلب إلى جانب آخر، أو المراد: طول التلذذ بالأهل، وكثرة القوة على ذلك على أن المراد يتكىء، أي: متلذذًا بأهله. قوله: "أنا من المزيد": المذكور في قوله تعالى: (لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد) [سورة ق: ٣٥] . قال الطيبي: ومن المزيد أيضًا ما في قوله تعالى: (للذين أحسنوا الحُسْنى وزيادة) [سورة يونس: ٢٦]، أي: الجنة، وما يزيد عليها رؤية الله تعالى، وإنما سميت زيادة لأن الحسْنى هي الجنة، وهي ما وعد الله تعالى بفضله جزاءً لأعمال المكلفين، والزيادة فضل على فضل. قوله: "مثل النعمان": قيل: لفظ "تذكرة القرطبي" من حديث ابن عباس مثل شقائق النعمان -قلنا: وقد جاءت هذه العبارة في هامش (س) -وفي "القاموس": النعمان -بالضم- الدم، وأضيف الشقائق إليه لحمرته، أو هو إضافة إلى ابن المنذر، لأنه حماه.