Translation coming soon إن شاء الله
وَعَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٤] " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ ارْتِفَاعَهَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَإِنَّ مَا (١) بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَمَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ " (٢)
- في (ظ ٤): لما، وجاءت في هامش (س)، وعليها علامة التضبيب.
- إسناده ضعيف، وهو إسناد الحديث رقم (١١٧١٧) . وأخرجه أبو يعلى (١٣٩٥) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٥٧) من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، به. وأخرجه الترمذي (٢٥٤٠) و(٣٢٩٤)، والطبري في "التفسير" ٢٧/١٨٥، وابن حبان (٧٤٠٥)، وأبو الشيخ في "العظمة" (٢٧٤) و(٥٩٥)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣٤٢) من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. قال السندي: قوله: "إن ارتفاعها كما بين السماء والأرض". قال العلماء: معنى الحديث إن الفرش تكون في الدرجات، وبين الدرجات كما بين السماء والأرض. وقيل: المراد تنضيد الفرش بعضها إلى بعض إلى ذلك الحد، والأول أوجه لما في الحديث: "إن في الجنة مئة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض"، والله تعالى أعلم.