Translation coming soon إن شاء الله
وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ (١)، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ " قَالَهَا ثَلَاثًا، قَالَ: وَمَا كَرَامَةُ الضَّيْفِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا جَلَسَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَهُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ " (٢)
- في (ظ ٤) و(ق): من كان يؤمن بالله ورسوله، وجاء لفظ "ورسوله" نسخة في هامش (س)، وقد ضرب على لفظ "واليوم الآخر" في (ظ ٤) .
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/١٧٦، وقال: رواه أحمد مطولًا هكذا، ومختصرًا بأسانيد، وأبو يعلى والبزار، وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح. قلنا: سلف برقم (١١٠٤٥)، وانظر مكرراته. وقوله: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه"، سلف من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٦٦٢١)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. وقوله: "الضيافة ثلاثة أيام ... "، سلف برقم (١١٠٤٥)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.