Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرٌ، أَنَّهُ أُخْبِرَ (١) أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَأَى رُؤْيَا أَنَّهُ يَكْتُبُ ص فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى سَجْدَتِهَا قَالَ: رَأَى الدَّوَاةَ وَالْقَلَمَ، وَكُلَّ شَيْءٍ بِحَضْرَتِهِ، انْقَلَبَ سَاجِدًا، قَالَ: فَقَصَّهَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، " فَلَمْ يَزَلْ يَسْجُدُ بِهَا بَعْدُ " (٢)
- في (ق) و(م) أخبره.
- إسناده ضعيف لانقطاعه، بكر -وهو ابن عبد الله المُزَني- لم يسمع من أبي سعيد الخدري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حميد -وهو ابن أبي حميد الطويل- فقد روى له البخاري متابعةً وتعليقًا، واحتج به مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه الحاكم ٢/٤٣٢ من طريق حماد بن سلمة، عن حميد، بهذا الإسناد. وقد سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: على شرط مسلم! وأخرجه البيهقي في "السنن" ٢/٣٢٠، وفي "الدلائل" ٧/٢٠ من طريق هشيم، عن حميد، عن بكر، قال: أخبرني مخبر، عن أبي سعيد، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٢٨٤، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح! وأخرجه بنحوه أبو يعلى مطولًا (١٠٦٩) عن الجراح بن مخلد، عن اليمان بن نصر، عن عبد الله بن سعد المزني، قال: حدثني محمد بن المنكدر، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن عوف، قال: سمعت أبا سعيد يقول: رأيت فيما يرى النائم كأني تحت شجرة، وكأن الشجرة تقرأ (ص) . فلما أتت على السجدة سجَدَتْ فقالت في سجودها: "اللهم اغفر لي بها، اللهم حُط عني بها وزرًا، وأحدث لي بها شكرًا، وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود سجدته". فغدوت على رسول الله ﷺ فأخبرته فقال: "سجدتَ أنت يا أبا سعيد؟ " قلت: لا. قال: "فأنت أحق بالسجود من الشجرة". ثم قرأ رسول الله ﷺ سورة (ص)، ثم أتى على السجدة، وقال في سجوده ما قالت الشجرة في سجودها. وإسناده ضعيف. عبد الله بن سعد المزني لم نقع على ترجمته، واليمان بن نصر مجهول. وأخرج أبو داود (١٤١٠)، والدارمي ١/٣٤٢، وابن خزيمة (١٤٥٥) و(١٧٩٥)، وابن حبان (٢٧٦٥) و(٢٧٩٩)، والدارقطني في "السنن" ١/٤٠٨، والحاكم ١/٢٨٤-٢٨٥ و٢/٤٣١-٤٣٢، والبيهقي ٢/٣١٨ من طريقين عن عياض بن عبد الله بن سعد، عن أبي سعيد أنه قال: قرأ رسول الله ﷺ وهو على المنبر ص، فلما بلغ السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تشزنَ الناس للسجود، فقال النبي ﷺ: "إنما هي توبة نبي، ولكني رأيتكم تشزنتم للسجود" فنزل فسجد، وسجدوا، وهذا لفظ أبي داود، وإسناده صحيح. وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (١٠٦٩)، وقد سلف (٣٣٨٧)، وفيه أن ابن عباس قال في السجود في "ص": ليست من عزائم السجود، وقد رأيت رسول الله ﷺ يسجد فيها.