Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، (١) عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ كِنَانَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ [فاطر: ٣٢] قَالَ: " هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَكُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ " (٢)
- في (ق) و(م) محمد بن شعبة، وهو خطأ.
- إسناده ضعيف لإبهام الرجل من ثقيف، والرجل من كنانة وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد: هو ابن جعفر، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه الترمذي (٣٢٢٥)، والطبري في "التفسير" ٢٢/١٣٧ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وأخرجه الطيالسي (٢٢٣٦)، ومن طريقه البيهقي في "البعث والنشور" (٦١) عن شعبة، به. قال السندي: قوله: "هؤلاء بمنزلة واحدة"، أي: في شمول الإيمان لهم.