Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ (١) بْنِ جُمَيْعٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ ابْنَ صَيَّادٍ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، قَالَ: " أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ " قَالَ هُوَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا (٢) " قَالَ: دُخٌّ. قَالَ: " اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ " (٣)
- في النسخ الخطية و(م): الوليد بن عبد الملك بن جميع، وهو تحريف، وقد جاء على الصواب في "أطراف المسند" ٦/٣٣٤.
- في (ق): خبأ.
- حديث صحيح، الوليد بن عبد الله بن جُميع: هو الزهري الكوفي، وثقه ابن معين والعجلي، وقال أحمد وأبو داود وأبو زرعة: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال ابن سعدة كان ثقة، له أحاديث، واضطرب فيه ابن حبان، فذكره في "الثقات"، ثم عاد فذكره في "المجروحين "، وقال: كان ممن ينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات، فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به، وقال العقيلي: في حديثه اضطراب، وقال الحاكم: لو لم يخرج له مسلم لكان أولى، وقال ابن حجر: صدوق يهم، ورمي بالتشيع، وذكره الذهبي فيمن تكلم فيه وهو موثق، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن الزهري. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٩٥١) من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. وله شاهد صحيح من حديث عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٦١٠)، وذكرنا هناك أحاديث الباب، واستوفينا الكلام في شرحه.