Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ ضُرِبَ الْجَبَلُ بِمَقْمَعٍ (١) مِنْ حَدِيدٍ لَتَفَتَّتَ، ثُمَّ عَادَ كَمَا كَانَ، وَلَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا، لَأَنْتَنَ أَهْلُ الدُّنْيَا " (٢)
- تحرف في (م) إلى: بقمع.
- إسناده ضعيف عِلته دراج -وهو ابنُ سمعان أبو السمح- فإنه ضعيف في روايته عن أبي الهيثم -وهو سليمان بن عمرو العتواري-. وابن لهيعة -وهو عبد الله، وإن يكن سيىء الحفظ- متابع. والقسم الأول منه، وهو قوله: "لو ضُرِب الجبل ... ثم عاد كما كان" أخرجه أبو يعلى (١٣٧٧) من طريق الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٤/٦٠١ من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به، بلفظ: "لو ضُرِبَ بمقمع من حديد جهنم الجبل لتفتت كما يُضرب به أهل النار، فصار رمادًا" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي! وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٨٨، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه ابنُ لَهِيعة، وقد وُثَّق على ضعفه. وقوله: "ولو أنَّ دلوًا من غساق ... " حسن لغيره، وقد سلف برقم (١١٢٣٠) مطولًا، وذكرنا هناك شواهده. قال السندي: قوله: "بمقمع من حديد"، أي: الذي يُضرب به الكافر. ثم عاد، أي: الكافر.