Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ يَقُولُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، فَيَقُولُ: أَنَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَبَّنَا (١)، فَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلَا أَسْخَطُ عليكم (٢) بعده أَبَدًا " (٣)
- في (ظ ٤): يا رب، وهي الموافقة لرواية الصحيحين.
- في (س) و(ص) و(م): بدون "عليكم"، والمثبت من (ظ ٤) و(ق)، وهي الموافقة لرواية الصحيحين.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق: وهو السلمي المروزي، فمن رجال الترمذي، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك. وأخرجه ابن المبارك برواية نعيم بن حماد في "الزهد" (٤٣٠)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٥٤٩)، ومسلم (٢٨٢٩)، والترمذي (٢٥٥٥)، والنسائي في " الكبرى" (٧٧٤٩)، وابن منده في "الإيمان" (٨١٩)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٣٤٢، ٨/١٨٤، وفي "صفة الجنة" (٢٨٢)، والبيهقي في "البعث" (٤٩٠)، وفي "الأسماء والصفات" ص٥٠٢، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه البخاري (٧٥١٨)، ومسلم (٢٨٢٩)، وابن حبان (٧٤٤٠)، وابن منده في "الإيمان" (٨١٩)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٣٤٢، وفي "صفة الجنة" (٢٨٢)، والبيهقي في "البعث" (٤٩٠)، وفي "الأسماء والصفات" ص٢٢١، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٩٤) من طريق ابن وهب، عن مالك، به. وقد سلف نحوه مطولًا برقم (١١٨٩٨) . وفي الباب عن جابر عند ابن حبان (٧٤٣٩)، وصححه الحاكم ١/٨٢، ووافقه الذهبي. وقال السندي: قوله: "فيقولون: وما لنا لا نرضى": فيه أن الإنسان في تلك الدار لا يبقى على هذا الحرص في هذه الدار، بل يظهر فيه آثار الغنى ويزول حال الفقر، وإلا فقد جاء أنه لو كان له واديان من ذهب لابتغى إليهما ثالثًا، والله تعالى أعلم. وقال الحافظ في "الفتح" ١٣/٤٨٨: وفيه -أي هذا الحديث- دليل على رضا كل من أهل الجنة بحاله مع اختلاف منازلهم وتنويع درجاتهم، لأن الكل أجابوا بلفظ واحد وهو: "أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك"، وبالله التوفيق.