Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ الْجُمَحِيُّ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نُصِيبُ سَبْيًا فَنُحِبُّ الْإِثْمَانَ، فَكَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكُمْ؟ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَلِكُمْ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللهُ أَنْ تَخْرُجَ، إِلَّا هِيَ (١) خَارِجَةٌ " (٢)
- كلمة "هي" ليست في (ص) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبواليمان: هو الحكم بن نافع، وشعيب: هو ابن أبي حمزة. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١٠/٣٤٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٢٢٩)، والنسائي في "الكبرى" (٥٠٤٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٣٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٧٠٠) من طريق أبي اليمان، به. وأخرجه البخاري (٥٢١٠)، ومسلم (١٤٣٨) (١٢٧)، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٢٩ من طريق مالك، والبخاري (٦٦٠٣)، والنسائي في "الكبرى" (٥٠٤٣)، وأبو يعلى (١٢٣٠) من طريق يونس بن يزيد، والنسائي في "الكبرى" (٥٠٤٦) من طريق عقيل، ثلاثتهم عن الزهري، به. وقد سلف برقم (١١٠٧٨) . قوله: نحب الأثمان، أي: المال، وهو لفظ رواية البخاري (٦٦٠٣) . وهذه الأثمان إنما تحصل من الفداء، فإذا صارت أم ولد امتنع بيعها وأخذ الفداء فيها. ولفظ الرواية (١١٦٤٧): وأحببنا الفداء.