Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ (١)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ نَجِيٌّ لِرَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى نَامَ (٢) الْقَوْمُ (٣)
- في (ظ ٤) و(ق): عبد العزيز بن بكر! وكان مثله في (س) ثم رمج "بن بكر" وهو الصواب، فإن عبد العزيز هذا: هو ابن صهيب.
- تحرفت في (م) إلى: قام.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٤١٤، ومسلم (٣٧٦) (١٢٣)، والنسائي ٢/٨١، وابن خزيمة (١٥٢٧)، وأبو عوانة ٢/٣٠ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٤٢)، ومسلم (٣٧٦) (١٢٣)، وأبو داود (٥٤٤)، والبيهقي ٢/٢٢ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب، به. وسيأتي برقم (١٢٣١٤) من طريق شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، وبرقم (١٢١٢٨) من طريق حميد، و(١٢٦٣٣) من طريق ثابت. نجي، أي: متكلم بالسر. وقوله: "نام القومُ" يعني وهم جالسون ينتظرون الصلاة.