Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: أَغْفَى النَّبِيُّ ﷺ إِغْفَاءَةً، فَرَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا، إِمَّا قَالَ لَهُمْ، وَإِمَّا قَالُوا لَهُ: لِمَ ضَحِكْتَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّهُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ "، فَقَرَأَ (١) " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] " حَتَّى خَتَمَهَا قَالَ: " هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟ " قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: " هُوَ نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي ﷿ فِي الْجَنَّةِ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ، يُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي فَيُقَالُ لِي: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ " (٢)
- في (م) و(س) و(ق): فقرأ رسول الله ﷺ.
- إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مطولًا ومختصرًا هناد في "الزهد" (١٣٣)، ومسلم (٤٠٠) و(٢٣٠٤)، وأبو داود (٧٨٤) و(٤٧٤٧)، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٢/٣٣٣، والبيهقي في "البعث والنشور" (١١٤)، والبغوي في "شرح السنة" (٥٧٩) من طرق عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك ابن أبي شيبة ١١/٤٣٧ و١٣/١٤٤، ومسلم (٤٠٠) و(٢٣٠٤)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٧٦٤)، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٣٣-١٣٤، وفي "الكبرى" (١١٧٠٢)، وأبو يعلى (٣٩٥١)، وأبو عوانة في "مسنده" ٢/١٢١ و١٢١-١٢٢، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٢٥)، والبيهقي في "البعث والنشور" (١١٣)، والبغوي في "تفسيره" ٤/٥٣٣ من طرق عن المختار بن فلفل، به. وسلف من طريق محمد بن فضيل مختصرًا. برقم (١١٩٩٤) . وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٢٠٠٨) و(١٢٤١٨) و(١٢٥٤٢) و(١٢٦٧٥) و(١٣٣٠٦) و(١٣٣٥٣) و(١٣٤٠٥) و(١٣٤٩٦) و(١٣٩٩١) . وفي باب تفسير الكوثر عن عبد الله بن عمر، سلف برقم (٥٣٥٥) . وفي باب آنية الحوض انظر حديث أبي برزة الآتي في مسنده ٤/٤٢٤ وحديث عبد الله بن عمرو عند البخاري (٦٥٧٩) . وفي باب ذود رجال عن الحوض انظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٩٦٨)، وحديث أبي سعيد السالف برقم (١١١٣٨)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "بسم الله الرحمن الرحيم"، قال السندي: استدل به من ادعى دخول البسملة في السورة، لأن المقروء وقع بيانًا للسورة. ثم ضعف هذا الاستدلال لاحتمال أنه قُرىء لمجرد التبرُك. "يُختلج": على بناء المفعول، أي: يُسلب من عندي.