Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " لَمَّا سَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى بَدْرٍ خَرَجَ فَاسْتَشَارَ النَّاسَ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ، فَسَكَتَ "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: إِنَّمَا يُرِيدُكُمْ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ لَا نَكُونُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾، وَلَكِنْ وَاللهِ لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا (١) حَتَّى تَبْلُغَ بَرْكَ الْغِمَادِ لَكُنَّا مَعَكَ (٢)
- في (م) و(ق): أكباد الإبل.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف (١٤٣٨)، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٣٤٨)، وأبو يعلى (٣٧٦٦) و(٣٨٠٣)، وابن حبان (٤٧٢١)، وابن مردويه- كما في "تفسير ابن كثير" ٢/٤١ -من طرق عن حميد الطويل، به. وسيأتي عن عبيدة بن حميد، عن حميد برقم (١٢٩٥٤)، ومن طريق ثابت البناني برقم (١٣٢٩٦) . قوله: "إنما يريدكم" قال السندي: أي ما يريد رسولُ الله ﷺ بالاستشارة إلا كلامكم ورأيكم، فاذكروا رأيكم له. "أكبادها" أي: أكباد الإبل. اهـ. وقوله: "برْك" قال البكري: بكسر أوله، وإسكان ثانيه، على وزن فعْل. وقال صاحب "القاموس": بالكسر، ويفتح. و"الغُماد" بالغين المعجمة تضم وتكسر، لغتان، بعدها ميم والف ودال مهملة. وهي بلد في أقصى اليمن، وقيل: هو موضع وراء مكة بخمس ليال مما يلي البحر. انظر "معجم ما استعجم" للبكري ١/٢٤٣-٢٤٤، و"معجم البلدان" لياقوت الحموي ١/٣٩٩-٤٠٠، و"البلدان اليمانية عند ياقوت" ص٤١ و٤٣.