Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَهْدَى أُكَيْدِرُ دُومَةَ لِلنَّبِيِّ ﷺ - يَعْنِي حُلَّةً - فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِهَا (١) فَقَالَ: " لَمِنْدِيلُ (٢) سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ - أَوْ أَحْسَنُ - مِنْهَا " (٣)
- في (م) و(س) و(ق): فأعجب الناس حسنها.
- في (م) و(س) و(ق): لَمَنَادِيلُ.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن جدعان -وهو علي بن زيد بن عبد الله- لكنه قد توبع. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٧/٣٠٩-٣١٠ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١٢٠٣) عن سفيان بن عيينة، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٣٤٧)، وفي "مسند الشاميين" (١٦٩٣) من طريق الزهري، عن أنس. وسيأتي الحديث من طريق علي بن زيد بن جدعان برقم (١٣٤٠٠) و(١٣٦٢٦)، ومن طرق أخرى عن أنس بالأرقام (١٢٢٢٣) و(١٣١٤٨) و(١٣٤٩٢) . وفي الباب عن البراء بن عازب، سيأتي ٤/٢٨٩. قوله: "أُكيْدر دُومه" بضم الهمزة وفتح الكاف وسكون التحتية: هو الكنْدي صاحب دومة الجنْدل، مدينة بين الشام والحجاز، قرب تبوك. ذكره ابن منده وأبو نعيم في الصحابة وقالا: كتب إليه النبي ﷺ، وأرسل إليه سرية مع خالد بن الوليد، ثم إنه اسلم، وأهدى إلى النبي ﷺ حلة سيراء، فوهبها لعمر، وتعقب ذلك ابن الأثير في "أسد الغابة" ١/١٣٥، فقال: إنما أهدى إلى النبي ﷺ وصالحه، ولم يسلم، وهذا لا خلاف فيه بين أهل السير، وأما من قال: إنه أسلم، فقد أخطأ خطأ ظاهرًا، بل كان نصرانيًا، ولما صالحه النبي ﷺ عاد إلى حصنه، وبقي فيه، ثم إن خالد بن الوليد أسره في أيام أبي بكر، فقتله كافرًا. قوله: "حُلة" بالضم: إزار ورداء، ولا تسمى حلة حتى تكون ثوبين. قوله: "لمنديل سعد" قال السندي: قاله تزهيدًا لهم في الدنيا، وترغيبًا في الآخرة حين خاف عليهم أن يميلوا في الدنيا، والله تعالى أعلم.