Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (١)، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، كَانَ إِبْرَاهِيمُ مُسْتَرْضَعًا فِي عَوَالِي الْمَدِينَةِ، فَكَانَ يَنْطَلِقُ وَنَحْنُ مَعَهُ، فَيَدْخُلُ الْبَيْتَ وَإِنَّهُ لَيُدَّخَنُ، وَكَانَ ظِئْرُهُ قَيْنًا، فَيَأْخُذُهُ فَيُقَبِّلُهُ ثُمَّ يَرْجِعُ، قَالَ عَمْرٌو: فَلَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِي، وَإِنَّهُ مَاتَ فِي الثَّدْيِ، وَإِنَّ لَهُ ظِئْرَيْنِ يُكْمِلَانِ رَضَاعَهُ فِي الْجَنَّةِ " (٢)
- في (م): حدثنا سفيان، حدثنا إسماعيل، بزيادة "حدثنا سفيان"، وهو خطأ.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن سعيد -وهو البصري- فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" ومسلم وأصحاب السنن. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٢٦٣، وفي "شعب الإيمان" (١١٠١١) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. ورواية "السنن" مختصرة. وأخرجه ابن سعد ١/١٣٦ و١٣٩، ومسلم (٢٣١٦)، وابن أبي الدنيا في "العيال" (١٧٧)، وأبو يعلى (٤١٩٥) و(٤١٩٦)، وابن حبان (٦٩٥٠) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب" (٣٧٦)، وأبو يعلى (٤١٩٧)، وعنه أبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص٦٥ من طريق وهيب بن خالد، عن أيوب السختياني، به. ولم يذكر عندهم قول عمرو بن سعيد في آخر الحديث. ورواية الطيالسي مختصرة. وأخرجه الطيالسي (٢١١٥) . وأخرجه أبو يعلى (٤١٩٢)، وعنه أبو الشيخ ص٦٥ عن أبي الربيع الزهراني، كلاهما (الطيالسي وأبو الربيع) عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أنس. لم يذكر فيه عمرو بن سعيد، ولم يذكر قوله في آخر الحديث. وهذا إسناد منقطع، فإن أيوب رأى أنس بن مالك رؤيةً ولم يسمع منه، والواسطة بينهما هو عمرو بن سعيد كما تقدم. وسيأتي بنحوه من طريق ثابت عن أنس برقم (١٣٠١٤) . وحديث عمرو بن سعيد المرسل في آخره روي بإسناد متصل من حديث البراء بن عازب عند البخاري (١٣٨٢)، وسيأتي ٤/٢٨٣، فهو مرسل صحيح، ولعله أخذه عن أنس كباقي الحديث. "ظئره"، قال السندي: بكسر الظاء المعجمة، مهموز، يطلق على المرضعة وزوجها، وهو المراد. "قينًا" بفتح القاف: الحداد. "يكملان": من التكميل، أي تشريفًا للنبي ﷺ، وإلا فالجنة ليست دار حاجة إلى الرضاعة، والله تعالى أعلم.