Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ، فَأَتَاهُ آتٍ فَأَخَذَهُ فَشَقَّ بَطْنَهُ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً فَرَمَى بِهَا، وَقَالَ: هَذِهِ نَصِيبُ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لَأَمَهُ فَأَقْبَلَ الصِّبْيَانُ إِلَى ظِئْرِهِ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ، قُتِلَ مُحَمَّدٌ، فَاسْتَقْبَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَقَدِ انْتَقَعَ (١) لَوْنُهُ " قَالَ أَنَسٌ: " فَلَقَدْ كُنَّا نَرَى أَثَرَ الْمَخِيطِ فِي صَدْرِهِ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ظ ٤): استنقع.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن سعد ١/١٥٠ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٠٨)، ومسلم (١٦٢) (٢٦١)، وأبو عوانة ١/١٢٥، وأبو يعلى (٣٣٧٤)، وابن حبان (٦٣٣٤) و(٦٣٣٦)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (١٦٨)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ١/١٤٦، وابن عساكر في "السيرة النبوية" ص٣٧٠ و٣٧١ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي برقم (١٢٥٠٦) و(١٤٠٦٩) من طريق حماد، به. وأخرجه مسلم (١٦٢) (٢٦٠) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، به. مختصرًا. وأخرجه البخاري (٧٥١٧)، ومسلم (١٦٢) (٢٦٢)، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٥٢١-٥٢٨، وأبو عوانة ١/١٢٥-١٢٦ من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس. وأخرجه الدارمي في "الرد على الجهمية" ص٣٤، والبخاري (٣٤٩) و(١٦٣٦) و(٣٣٤٢)، ومسلم (١٦٣)، والنسائي في "الكبري" (٣١٤)، وأبو عوانة ١/٣٣٣-٣٣٥ و٣٣٥، وابن حبان (٧٤٠٦) . والآجري في "الشريعة" ص٤٨١-٤٨٢، والبغوي (٣٧٥٤) من طريق الزهري، عن أنس، عن أبي ذر. فجعله من حديث أبي ذر الطويل في الإسراء. وسيأتي بنحو حديث أبي ذر ٤/٢٠٧-٢٠٨ من طريق قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة، و٥/١٢٢ و١٤٣-١٤٤ من طريق الزهري، عن أنس، عن أُبي بن كعب. وفي الباب عن أُبي بن كعب، سيأتي ٥/١٣٩ من طريق محمد بن كعب ابن أبي بن كعب، عنه. وإسناده ضعيف. وعن عتبة بن عبد، سيأتي ٤/١٨٤-١٨٥. وإسناده ضعيف. وعن شداد بن أوس، عند ابن عساكر ص٣٨٠-٣٨٤. وإسناده ضعيف. وعن حليمة السعدية، عند ابن حبان (٦٣٣٥) . وإسناده منقطع. وعن عائشة، عند الطيالسي (١٥٣٩) . وإسناده ضعيف. قلنا: وقع في رواية أنس عن أبي ذر ومالك بن صعصعة وأبي بن كعب أن حادثة شق الصدر كانت في ليلة الإسراء والمعراج، ورواية أبي ذر ومالك في "الصحيحين". أما رواية محمد بن كعب عن أبي بن كعب، ففيها أنها وقعت وهو ابن عشر سنين، وأما رواية عتبة بن عبد، ورواية شداد بن أوس، ورواية حليمة السعدية ففيها أن هذه الحادثة وقعت وهو صغير في ديار بني سعد. وأما رواية عائشة ففيها أن هذه الحادثة وقعت عند مجيء جبريل له بالوحي في غار حراء. هذا ويترجح لدينا -بعد دراسة أسانيد هذه الأحاديث- أن الذي صح في هذه الحادثة أنها وقعت له ﷺ مرتين: الأولى: وهو صغير عند ظئره في بني سعد كما فى رواية أنس هنا. والثانية: في ليلة الإسراء والمعراج كما في رواية أنس عن أبي ذر ومالك بن صعصعة وأبي بن كعب. قوله: "علقة"، قال السندي: بفتحات: دم غليظ أسود، قيل: هو أم المفاسد والمعاصي في القلب. "ثم لأمه"، قال: بفتح لام وهمزة وميم كمنع، أي: أصلحه وضمه. "ظئْره"، قال: بكسر فسكون، أي: مرضعته حليمة. "انتقع"، قال: أي: تغير. "المخيط"، قال: هو بكسر ميم وسكون خاء وفتح ياء، هو الأبرة. ذكره النووي، ويفهم من كلام بعضهم أنه بفتح فكسر، فقيل: يحتمل أنه مصدر يعني: الخياط، وأن يكون اسم مفعول.