Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْكَبُ وَأَبُو بَكْرٍ رَدِيفُهُ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُعْرَفُ فِي الطَّرِيقِ لِاخْتِلَافِهِ إِلَى الشَّامِ، وَكَانَ يَمُرُّ بِالْقَوْمِ فَيَقُولُونَ: مَنْ هَذَا بَيْنَ يَدَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ فَيَقُولُ: هَادٍ يَهْدِينِي. فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ بَعَثَا (١) إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ وَأَصْحَابِهِ، فَخَرَجُوا إِلَيْهِمَا فَقَالُوا: ادْخُلَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ، فَدَخَلَا " قَالَ أَنَسٌ: " فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَنْوَرَ وَلَا أَحْسَنَ مِنْ يَوْمِ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ الْمَدِينَةَ، وَشَهِدْتُ وَفَاتَهُ، فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَظْلَمَ، وَلَا أَقْبَحَ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِ (٢) " (٣)
- في (م) و(س) و(ق): بعث.
- لفظة "فيه" ليست في (ظ ٤) .
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٣٤٨٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه مقطعًا المصنف في "فضائل الصحابة" (٦٠٥)، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ١/٤٩٦، والحاكم في "المستدرك" ٣/١٢ و٥٧ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي الحديث من طريق ثابت برقم (١٤٠٦٣)، ومن طريق عبد العزيز بن صهيب مطولًا برقم (١٣٢٠٥) . وقوله في آخر الحديث: ما رأيت يومًا ... ستأتي بالأرقام (١٣٣١٢) و(١٣٥٢٢) و(١٣٨٣٠)، وسيأتي نحو هذه القطعة في آخر الحديث (١٣٣١٨) . وأبو أمامة: هو أسعد بن زرارة الخزْرجي النجاري.