Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ الْمَدَنِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا، وَالْآخِرَةِ ". ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الْغَدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ". ثُمَّ أَتَاهُ الْيَوْمَ الثَّالِثَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " تَسْأَلُ رَبَّكَ (١) الْعَفْوَ، وَالْعَافِيَةَ، فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَإِنَّكَ إِذَا أُعْطِيتَهُمَا فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ أُعْطِيتَهُمَا فِي الْآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ " (٢)
- في (ظ ٤): الله.
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف سلمة بن وردان المدني. وأخرجه مختصرًا هناد في "الزهد" (٤٤٦) عن قبيصة بن عقبة، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٢٥٥) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، كلاهما عن سفيان الثوري، عن سلمة بن وردان، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرًا أبو الشيخ في "طبقات أصبهان" (٩٩٥) من طريق الفريابي، عن الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أنس. وهذا غير محفوظ، والمحفوظ: سلمة بن وردان، ويغلب على ظننا أنه سبق قلم من الناسخ أو غيره. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٦٣٧) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، وابن ماجه (٣٨٤) من طريق ابن أبي فديك، والترمذي (٣٥١٢) من طريق الفضل بن موسى، وابن عدي في "الكامل" ٣/١١٨١ من طريق عبد الله ابن وهب، أربعتهم عن سلمة بن وردان، به- وعند بعضهم مختصر. وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث سلمة بن وردان. وفي الباب عن أبي بكر، سلف برقم (١٠) . وعن العباس عم النبي ﷺ، سلف برقم (١٧٦٦) . وعن ابن عباس عند ابن حبان (٩٥١)، والحاكم ١/٥٢٩، والبيهقي في "الدعوات" (٢٥٠) . وعن عبد الله بن جعفر عند الحاكم ٣/٥٦٨. وعن عبد الله بن عمر عند الترمذي (٣٥١٥) و(٣٥٤٨)، والبيهقي (٢٥٤) .