Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ (١) الْفَجْرِ، فَيَسْتَمِعُ فَإِن (٢) سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ، وَإِلَّا أَغَارَ. قَالَ: فَتَسَمَّعَ ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ: فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. فَقَالَ: " عَلَى الْفِطْرَةِ ". فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَقَالَ: " خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ " (٣)
- في (م) و(س) و(ق): طلوع.
- في (م) و(س) و(ق): فَإِذَا.
- إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه بتمامه مسلم (٣٨٢)، والترمذي (١٦١٨)، وأبو يعلى (٣٣٠٧)، وابن خزيمة (٤٠٠)، وابن حبان (٤٧٥٣)، والبيهقي ١/٤٠٥ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرج الشطر الأول منه فقط -أي: إلى قوله: وإلا أغار- الطيالسي (٢٠٣٤)، وابن أبي شيبة ١٤/٤٦١-٤٦٢، وعبد بن حميد (١٢٩٩)، والدارمي (٢٤٤٥)، وأبو داود (٢٦٣٤)، وأبو عوانة ١/٣٣٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٠٨، والبيهقي ٩/ ١٠٧-١٠٨ من طرق عن حماد بن سلمة أيضًا، به. ورواية ابن أبي شيبة ضمن حديث طويل في غزوة خيبر وزواجه ﷺ من صفية. وسيأتي الحديث بتمامه عن يونس عن حماد بن سلمة برقم (١٣٣٩٩)، وعن عفان عن حماد برقم (١٣٦٥٢) . وسيأتي الشطر الثاني منه عن مؤمل عن حماد برقم (١٣٥٣٢)، وعن عفان عن حماد برقم (١٣٨٥٢) . وسيأتي الشطر الأول من طريق حميد عن أنس برقم (١٢٦١٨) . وأخرج النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٨٢٨)، وابن خزيمة (٣٩٩)، وابن حبان (١٦٦٥) من طريقين عن قتادة عن أنس. سمع النبي ﷺ رجلًا وهو في مسيرٍ له يقول: الله أكبر الله أكبر. فقال نبي الله ﷺ: "على الفطرة"، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: "خرج من النار". فاستبق القومُ إلى الرجل، فإذا راعي غنم حضرته الصلاة فقام يؤذن. ويشهد له حديث ابن مسعود، سلف برقم (٣٨٦١)، وانظر تتمة شواهده وشرحه هناك. وانظر (١٢٣٣٢) .