Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنِي سُهَيْلٌ، أَخُو حَزْمٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [المدثر: ٥٦] قَالَ: " قَالَ رَبُّكُمْ: أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى، فَلَا يُجْعَلْ مَعِي إِلَهٌ، فَمَنْ اتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلَهًا، كَانَ أَهْلًا (١) أَنْ أَغْفِرَ لَهُ " (٢)
- في (س): فأنا أهل.
- إسناده ضعيف لضعف سهيل أخي حزم: وهو ابن أبي حزم القُطعي، قال أحمد: روى أحاديث منكرة، وقال البخاري: لا يتابع في حديثه يتكلمون فيه، وقال مرة: ليس بالقوي عندهم، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به وأخوه حزم أتقن منه، وقال ابن عدي: مقدار ما يرويه أفراد يتفرد بها عمن يرويه. وأخرجه ابن ماجه (٤٢٩٩)، والترمذي (٣٣٢٨)، من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث غريب، وسهيل ليس بالقوي في الحديث، وقد تفرد بهذا الحديث عن ثابت. وأخرجه الدارمي (٢٧٢٤)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٦٩)، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٣٠)، وأبو يعلى (٣٣١٧)، وابن أبي حاتم -كما في "تفسير ابن كثير" ٨/٢٩٩-، وأبو الحسن القطان بإثر الحديث (٤٢٩٩) في زياداته على ابن ماجه، والطبراني في "الأوسط" (٨٥١٠)، وابن عدي في "الكامل" ٣/ ١٢٨٨، والبغوي في "تفسيره" ٤/٤٢٠ من طرق عن سهيل، به. وقال الطبراني: لم يروه إلا سهيل. وسيأتي عن سريج بن النعمان عن سهيل برقم (١٣٥٤٩) . وأخرجه الخطيب ٥/٥٢ من طريق أحمد بن محمد التمار، عن عثمان بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس. وأحمد هذا ضعيف. وأخرج نحوه ابن مردويه في "تفسيره" كما في "الدر المنثور" ٨/٣٤٠ من طريق عبد الله بن دينار، عن أبي هريرة وابن عمر وابن عباس. فإن خلا إسناده إلى عبد الله بن دينار من الضعف، فهو شاهد جيد لحديث أنس.