Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ حَمَّادٌ، وَالْجَعْدُ قَدْ ذَكَرَهُ، قَالَ: عَمَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى نِصْفِ مُدٍّ شَعِيرٍ، فَطَحَنَتْهُ، ثُمَّ عَمَدَتْ إِلَى عُكَّةٍ كَانَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ سَمْنٍ، فَاتَّخَذَتْ مِنْهُ خَطِيفَةً، قَالَ: ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ: فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ، فَقُلْتُ: إِنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ أَرْسَلَتْنِي إِلَيْكَ تَدْعُوكَ. فَقَالَ: " أَنَا وَمَنْ مَعِي؟ "، قَالَ: فَجَاءَ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ. قَالَ: فَدَخَلْتُ، فَقُلْتُ لِأَبِي طَلْحَةَ: قَدْ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَنْ مَعَهُ، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ، فَمَشَى إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّمَا هِيَ خَطِيفَةٌ اتَّخَذَتْهَا أُمُّ سُلَيْمٍ مِنْ نِصْفِ مُدٍّ شَعِيرٍ. قَالَ: فَدَخَلَ فَأُتِيَ بِهِ، قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: " أَدْخِلْ عَشَرَةً "، قَالَ: فَدَخَلَ عَشَرَةٌ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ دَخَلَ عَشَرَةٌ فَأَكَلُوا (١)، ثُمَّ عَشَرَةٌ فَأَكَلُوا (١)، ثُمَّ عَشَرَةٌ فَأَكَلُوا (١)، حَتَّى أَكَلَ مِنْهَا أَرْبَعُونَ كُلُّهُمْ أَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، قَالَ: وَبَقِيَتْ كَمَا هِيَ، قَالَ: فَأَكَلْنَا (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- لفظة: "فأكلوا" لم ترد في (ظ ٤) في المواضع الثلاثة، وفيها بعد هذا زيادة: "ثم عشرة".
- هذا الحديث له إسنادان، في الإسناد الأول: حماد بن زيد، عن هشام ابن حسان القردوسي، عن محمد بن سيرين، عن أنس. وفي الإسناد الثاني: حماد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، عن أنس. والإسنادان صحيحان على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٤٥٠) والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٨٥) من طريق الصلت بن محمد، عن حماد بن زيد، بالإسنادين جميعًا -وزادا فيه إسنادًا ثالثًا، وهو: حماد بن زيد، عن سنان أبي ربيعة، عن أنس. وأخرجه أبو عوانة ٥/٣٨٣-٣٨٤، والطبراني ٢٥/ (٢٨٦) من طريق لُوين بن سليمان، عن حماد بن زيد بالإسناد الأول. وأخرجه أبو عوانة ٥/٣٨٤ من طريق لُوين، عن حماد، بالإسناد الثاني. وأخرجه أبو يعلى (٨٢٣٠) من طريق أشعث الحُمْراني، عن محمد بن سيرين، به. وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٩٢٧-٩٢٨، ومن طريقه أخرجه الشافعي ٢/ ١٨٨، وعبد بن حميد (١٢٣٨)، والبخاري (٤٢٢) و(٣٥٧٨) و(٥٣٨١) و(٦٦٨٨)، ومسلم (٢٠٤٠) (١٤٢)، والترمذي (٣٦٣٠)، والنسائي في "الكبرى" (٦٦١٧)، والفريابي في "دلائل النبوة" (٦) و(٧)، وأبو عوانة ٥/٣٨٠ و٣٨٠-٣٨١، وابن حبان (٦٥٣٤)، والطبراني ٢٥/ (٢٧٦)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (١٤٨٣)، وأبو نعيم في "الدلائل" (٣٢٢)، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٧٣، وفي "الاعتقاد" ص٢٨٠، وفي "دلائل النبوة" ٦/٨٨-٨٩ و٩٠، والبغوي (٣٧٢١) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس -مطولًا ومختصرًا. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٠٤٠) (١٤٣)، وأبو نعيم (٣٢٣)، وأبو عوانة ٥/٣٨٤-٣٨٦ من طريق أسامة بن زيد، عن يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس. وأخرجه بنحوه أيضًا مسلم (٢٠٤٠) (١٤٣)، وأبو عوانة ٥/٣٨٧ من طريق عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس. وأخرجه مسلم (٢٠٤٠) (١٤٣) من طريق جرير بن زيد، والطبراني ٢٥/ (٢٧٨) من طريق أسامة بن زيد، كلاهما عن عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس. وأخرجه مسلم (٢٠٤٠) (١٤٣)، وأبو عوانة ٥/ ٣٨٨، والطبراني ٢٥/ (٢٧٩) من طريق عمرو بن يحيي بن عمارة المازني المدني، عن أبيه، عن أنس. وأخرجه ابن ماجه (٣٣٤٢) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الجمحي القرشي، عن حميد الطويل، عن أنس. وأخرجه أبو عوانة ٥/٣٨٩ من طريق سهل بن أسلم العدوي، عن يزيد بن أبي منصور، عن أنس. ولم يسق متن الحديث. وأخرجه الفريابي في "دلائل النبوة" (١١)، وأبو يعلى (١٤٥١)، وابن حبان (٥٢٨٥)، والطبراني ٢٥/ (٢٨٠) من طريق مبارك بن فضالة، عن بكر بن عبد الله المزني وثابت، عن أنس. وأخرجه الفريابي (٨)، والطبراني ٢٥/ (٢٨٢) من طريق عمارة بن غزية، عن ربيعة الرأي، عن أنس. وسيأتي برقم (١٣٢٨٣) و(١٣٤٢٧) و(١٣٥٤٧) من طرق اخرى عن أنس. وأخرجه أبو يعلى (١٤٢٦)، وأبو عوانة ٥/ ٣٨٨-٣٨٩، والطبراني في "الأوسط" (٢٧٨٦) من طريق معاوية بن أبي مُزرد، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، عن أبيه عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي طلحة الأنصاري. وقد تفردت رواية حماد بن زيد في حديثنا بذكر أن الذين جاؤوا مع النبي ﷺ كانوا أربعين. وجاء في الروايات الأخرى التي ذكرت عددهم أنهم سبعون أو ثمانون. وقال بعض الشراح: هما واقعتان وانظر حديث أنس الآتي برقم (١٢٦٦٩) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٤٦٦)، وسلفت عنده أحاديث أخرى في الباب. وعن جابر بن عبد الله، وسمرة بن جندب، وسيأتيان ٣/٣٧٧ و٥/١٨. قوله "إلى عُكَّة"، قال السندي: بضم مهملة وتشديد كاف، إناء صغير يوضع فيه السمن أو العسل. "خطيفة": قيل: هي بفتح معجمة وكسر مهملة، شيء يتخذ من الدقيق واللبن ونحوه، يختطف بالملاعق.