Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ قَدْ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مِيطِي (١) عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا، فَإِنَّهُ لَا تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ لِي فِي صَلَاتِي " (٢)
- في (م): أميطي، وكلاهما صحيح.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز: هو ابن صهيب. وأخرجه البخاري (٣٧٤) عن أبي معمر عبد الله بن عمرو، عن عبد الوارث ابن سعيد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٤٠٢٢) عن عفان، عن عبد الوارث بن سعيد. وسيأتي في مسند عائشة ٦/٣٦، وهو في البخاري (٢١٠٥)، ومسلم (٢١٠٧) (٩٦): أنها اشترت نُمْرُقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله ﷺ قام على الباب فلم يدخله، فعرفت في وجهه الكراهة، فقالت: يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله، ماذا أذنبتُ؟ فقال رسول الله ﷺ: "ما بال هذه النُّمْرُقة؟ " قالت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتَوَسَّدها، فقال رسول الله: "إن أصحاب هذه يوم القيامة يُعذَّبون، فيقال لهم: أَحيُوا ما خلقتم". وقال: "إن البيت الذي فيه الصورُ لا تدخله الملائكةُ". قال الحافظ في "الفتح" ١٠/٣٩١: وقد استُشكِل الجمعُ بين هذا الحديث (يعني حديث أنس) وبين حديث عائشة أيضًا في النمرقة، لأنه يدلُ على أنه لم يدخل البيت الذي كان فيه الستر المصوَّر أصلًا حتى نزعه، وهذا يدلُ على أنه أقرَّه وصلى وهو منصوب إلى أن أمر بنزعه من أجل ما ذُكِر من رؤيته الصورة حالة الصلاة، ولم يتعرض لخصوص كونها صورة، ويمكن الجمع بأن الأول كانت تصاويرُه من ذوات الأرواح، ولهذا كانت تصاويرُه من غير الحيوان. قوله: "قرام"، قال السندي: بكسر القاف: ثوب ملون رقيق. "ميطي"، أي: أزيلي وأبعدي، من ماط المتعدي، وقد جاء لازمًا أيضا.