Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أيُّوبَ، (١) قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَسَدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، وَإِنْ كَانَ كَافِرًا، فَإِنَّهُ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ " (٢)
- قوله: "قال: أخبرني يحيى بن أيوب" سقط من (م) .
- إسناده ضعيف لجهالة أبي عبد الله الأسدي، ويقال: أبو عبد الغفار كما في رواية ابن معين، وسمَّاه ابنُه عبد الرحمن بن عيسى. يحيى بن أيوب: هو الغافقي. وأخرجه ابن معين في "تاريخه" ٢/٣٥٥، ومن طريقه الدولابي في "الكنى" ٢/٧٣، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٩٦٠) قال: حدثنا ابنُ عفير، أنبأنا يحيى بن أيوب، عن أبي عبد الغفار عبد الرحمن بن عيسى -بصري، سمَّاه ابنه بمصر عند ابن عفير- قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ... فذكره. وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٨٧٩٥) بلفظ: "دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان فاجرًا ففجوره على نفسه". وإسناده ضعيف. وعن أبي ذر عند ابن حبان (٣٦١) ضمن حديث صحف إبراهيم الطويل: "أيها الملك المسلَّط المبتلى المغرور إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض، ولكني بعثتك لترد عنِّي دعوة المظلوم، فإني لا أردُّها ولو كانت من كافرٍ" وإسناده ضعيف جدًا. والصحيح ما ورد عن ابن عباس برقم (٢٠٧١): "واتَّقِ دعوة المظلوم فإنها لبس بينها وبين الله حجابٌ".