Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَ اسْمُهُ زَاهِرًا، وَكَانَ يُهْدِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الْهَدِيَّةَ مِنَ الْبَادِيَةِ، فَيُجَهِّزُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا، وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ ". وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّهُ، وَكَانَ رَجُلًا دَمِيمًا، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ، فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَلَا يُبْصِرُهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ: أَرْسِلْنِي (١) مَنْ هَذَا، فَالْتَفَتَ فَعَرَفَ النَّبِيَّ ﷺ، فَجَعَلَ لَا يَأْلُو مَا أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِيِّ ﷺ، حِينَ عَرَفَهُ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ؟ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذًا وَاللهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَكِنْ عِنْدَ اللهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ أَوْ قَالَ: " لَكِنْ عِنْدَ اللهِ أَنْتَ غَالٍ " (٢)
- في (م) و(س): "وهو لا يبصره، فقال الرجل: أرسلني"، والمثبت من (ظ ٤) و(ق) ونسخة في (س) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٨٠٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. والحديث في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٦٨٨)، ومن طريقه أخرجه الترمذي في "الشمائل" (٢٣٩)، وأبو يعلي (٣٤٥٦)، والبزار (٢٧٣٥- كشف الأستار)، وابن حبان (٥٧٩٠)، والبيهقي ٦/١٦٩ و١٠/٢٤٨، والبغوي (٣٦٠٤)، والضياء (١٨٠٥) . وأخرج البزار (٢٧٣٤)، والطبراني في "الكبير" (٥٣١٠) من طريقين عن شاذِّ بن فياض، عن رافع بن سلمة، عن أبيه، عن سالم، عن رجل من أشجع يقال له: زاهر بن حرام الأشجعي، وكان رجلًا بدويًا لا يأتي النبيَّ ﷺ إذا أتاه إلا بطرفة أو هدية ... فذكره.