Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، أَمْلَى (١) عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ بِالزَّوْرَاءِ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ لَا يَغْمُرُ أَصَابِعَهُ، أو قدر ما يري أصابعه (٢) فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَتَوَضَّئُوا، فَوَضَعَ كَفَّهُ فِي الْمَاءِ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، وَأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ، حَتَّى تَوَضَّأَ الْقَوْمُ "، قَالَ: فَقُلْنَا لِأَنَسٍ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: " كُنَّا ثَلَاثَ مِائَةٍ " (٣)
- لفظة "أملى" أثبتناها من (ظ ٤) .
- قوله: "أو قدر ما يري أصابعه" سقط من (م) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٢٧٩) (٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٥٧٢)، وأبو يعلى (٣١٩٣)، والبغوي (٣٧١٤) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه مسلم (٢٢٧٩) (٦) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، به. وسلف برقم (١٢٦٩٤) من طريق ثابت وقتادة. قلنا: وقد وقع في رواية غير قتادة عن أنس تعداد المتوضئين بسبعين أو ثمانين رجلًا، واستظهر الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٦/٥٨٤ من مجموع الروايات أنهما قصتان في موطنين للتغاير في عدد من حضر، وهي مغايرة واضحة يبْعُد الجمعُ فيها، وكذلك تعيين المكان الذي وقع ذلك فيه. الزَّوراء: موضع بالمدينة قرب المسجد، وهو الذي زاد عليه عثمان النداء الثالث يوم الجمعة لما كَثُر الناس. وقوله: "قدر ما يُري أصابعه"، أي: إن الماء لا يغمر أصابعه، بحيث يرى الناظر ظاهر أصابعه. وفي رواية مسلم: أو قدر ما يواري أصابعه".