Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، وَهَاشِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَتَّابٍ، وَقَالَ هَاشِمٌ مَوْلَى بَنِي هُرْمُزَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: لَوْلَا أَنْ أَخْشَى أَنْ أُخْطِئَ لَحَدَّثْتُكُمْ بِأَشْيَاءَ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، (١) لَكِنَّهُ قَالَ: " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " قَالَ هَاشِمٌ: قَالَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، أَوْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ (٢)
- قوله: "سمعتها من رسول الله ﷺ" وضع مكانه في "ظ ٤" قول هاشم الذي في آخر الحديث.
- حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب مولى بني هرمز، فمن رجال ابن ماجه، وهو صدوق. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وهاشم: هو ابن القاسم. وأخرجه الطيالسي (٢٠٨٤)، والدارمي (٢٣٥) و(٢٣٦)، وابن عدي في "الكامل" ١/١٧، والطبراني في "طرق حديث من كذب عليَّ متعمدًا" (١١١)، وابن الجوزي في مقدمة "الموضوعات" ١/٧٩ من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد. وقُرِن فيه بعتاب حماد بن سلمة، وعبد العزيز بن صهيب، ورافع. وسيأتي برقم (١٣١٨٩) . وانظر ما سلف برقم (١١٩٤٢) .