Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَأَنَا ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ، فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي (١) أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا ابْنِي اسْتَخْدِمْهُ. " فَخَدَمْتُ النَّبِيَّ ﷺ تِسْعَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ: (٢) لِمَ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا، وَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ: أَلَا فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا " وَأَتَانِي ذَاتَ يَوْمٍ وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ - أَوْ قَالَ: مَعَ الصِّبْيَانِ - فَسَلَّمَ عَلَيْنَا ثم دَعَانِي فَأَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ، فَلَمَّا رَجَعْتُ. قَالَ: " لَا تُخْبِرْ أَحَدًا "، فَاحْتَبَسْتُ عَلَى أُمِّي، فَلَمَّا أَتَيْتُهَا قَالَتْ: يَا بُنَيَّ، مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ: أَرْسَلَنِي (٣) رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ لَهُ، قَالَتْ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: إِنَّهُ قَالَ: " لَا تُخْبِرْن بِهَا أَحَدًا ". قَالَتْ: أَيْ بُنَيَّ، فَاكْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سِرَّهُ. (٤)
- لفظة "أمي" ليست في (م) و(س) و(ق) .
- في (ظ ٤) زيادة: "لم فعلته"!
- في (ظ ٤): بعثني.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل -وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، لكنه قد توبع. وسيأتي شطره الأول من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت برقم (١٣٠٢١)، ويأتي تخريجه هناك، وانظر ما سلف برقم (١١٩٧٤) . وأخرج الشطر الثاني منه الطيالسيُّ (٢٠٣٢)، وأخرجه مسلم (٢٤٨٢) (١٤٥) من طريق بهز بن أسد، وأبو عوانة في الاستئذان كما في "إتحاف المهرة" ١/٤٦٦ من طريق أسد بن موسى، ثلاثتهم (الطيالسي وبهز وأسد) عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرًا عبد بن حميد (١٣٧٥)، وأبو يعلى (٣٣٦٦)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص٦٤ من طريق الحارث بن عبيد، عن ثابت، به. بلفظ: بعثني رسول الله ﷺ في حاجة فمررت بصبيان فقعدت معهم فأبطأت عليه، فخرج فرآني مع الصبيان فسلم عليهم. وإسناده ضعيف لضعف الحارث ابن عبيد. وقرن عبد بن حميد بثابتٍ أبا عمران الجوني. وسيأتي الشطر الثاني منه من طريق ثابت بالأرقام (١٣٠٢٢) و(١٣٣٨٠) و(١٣٦٥٤) . وسلف هذا الشطر من طريق حميد عن أنس برقم (١٢٠٦٠) . وسلف الحديث فقط بقصة سلامه ﷺ على الصبيان من طريق ثابت البناني برقم (١٢٣٣٧) .