Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَسْأَلُهُ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ "، فَأَتَى الرَّجُلُ قَوْمَهُ فَقَالَ: أَيْ قَوْمِي، أَسْلِمُوا، فَوَاللهِ إِنَّ مُحَمَّدًا لَيُعْطِي عَطِيَّةَ رَجُلٍ مَا يَخَافُ الْفَاقَةَ - أَوْ قَالَ: الْفَقْرَ - قَالَ: وَحَدَّثَنَاهُ ثَابِتٌ قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: " إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ يُسْلِمُ مَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يُصِيبَ (١) عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا - أَوْ قَالَ: دُنْيَا يُصِيبُهَا - فَمَا يُمْسِي مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ، حَتَّى يَكُونَ دِينُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ - أَوْ قَالَ: أَكْبَرَ عَلَيْهِ - مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " (٢)
- قوله: "أن يصيب" ليس في (ظ ٤) .
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل -وإن كان سيئ الحفظ- متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٢٣) و(١٣٥٥)، ومسلم (٢٣١٢) (٥٨)، وأبو يعلى (٣٣٠٢)، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ١/٤٨١، وابن حبان (٤٥٠٢) و(٦٣٧٣)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص٥٠، والبيهقي ٧/١٩، والبغوي (٣٦٩١) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي عن أسود بن عامر برقم (١٣٧٣٠)، وعن عفان برقم (١٤٠٢٩) كلاهما عن حماد بن سلمة. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٥١) .