Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ خَيَّاطًا دَعَا النَّبِيَّ ﷺ إِلَى طَعَامٍ، فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ وَقَدْ جَعَلَهُ بِإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ وَقَرْعٍ. " فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَتْبَعُ (١) الْقَرْعَ مِنْ الصَّحْفَةِ "، قَالَ أَنَسٌ: " فَمَا زِلْتُ يُعْجِبُنِي الْقَرْعُ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُعْجِبُهُ " (٢)
- في (ظ ٤) ونسخة في (س): يتتبع.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. همام: هو ابن يحيى العوْذي. وأخرجه أبو يعلى (٢٨٨٣)، وابن حبان (٥٢٩٣) من طريق همام بن يحيى بهذا الإسناد. وانظر (١٢٨١١) و(١٣٢٠١) . قوله: "إهالة سنِخة"، قال ابن الأثير في "النهاية" ١/٨٤: كل شيء من الأدْهان مما يُؤْتدم به إهالةٌ، وقيل: هو ما أُذِيب من الألْيةِ والشحم، وقيل: الدسم الجامد. والسَّنِخة: المتغيرة الريح.